تعمل شركة آبل على اختبار نماذج أولية من هاتفها القابل للطي آيفون ديو 2، تتضمن إمكانية إضافة تقنية التعرف على الوجه «فيس آي دي» أسفل الشاشة الخارجية، في خطوة قد تعالج أحد أبرز الانتقادات الموجهة إلى الجيل الأول من الهاتف، وفقًا لتقرير مارك جورمان.
ووفقًا للتقرير، لم تحسم آبل قرارها النهائي بشأن إضافة التقنية إلى الهاتف الجديد، رغم اختبارها بالفعل في بعض النماذج الأولية، مع توقعات بإطلاق الجهاز خلال خريف العام المقبل.
لماذا استغنت آبل عن بصمة الوجه في آيفون ديو؟
يعتمد الجيل الأول من آيفون ديو على تقنية «تاتش آي دي» لبصمة الإصبع بدلًا من «فيس آي دي»، وهو قرار يُعتقد أنه مرتبط بالتصميم النحيف للهاتف القابل للطي، الذي يبلغ سُمكه نحو 5.2 ملليمتر عند فتحه.
ويحتاج نظام التعرف على الوجه إلى مكونات ومستشعرات متخصصة، ما يجعل دمجه في هاتف بشاشتين قابلتين للطي تحديًا هندسيًا، خاصة مع محاولة الحفاظ على نحافة الجهاز ، وقد يؤدي توفير التقنية للشاشة الداخلية والخارجية إلى زيادة تعقيد التصميم.
وأثار غياب «فيس آى دي» انتقادات من بعض المستخدمين، خصوصًا أن سعر الهاتف يبلغ نحو 1999 دولارًا، ما يرفع توقعات المستهلكين بشأن توافر الميزات الأساسية الموجودة في الهواتف المنافسة.
هل يصبح آيفون ديو 2 أكثر تطورًا؟
قد يمنح دعم بصمة الوجه الجيل الثاني من آيفون ديو ميزة تنافسية أكبر أمام الهواتف القابلة للطى ، خاصة أن بعض الأجهزة المنافسة تجمع بين التصميم القابل للطي وتقنيات التعرف على الوجه وكاميرات التقريب المخصصة.
ولا تقتصر التحسينات المنتظرة على بصمة الوجه، إذ يتطلع المستخدمون أيضًا إلى تطوير نظام الكاميرات وإضافة مزايا تصوير متقدمة، إلى جانب تحسين تجربة الاستخدام والبرمجيات.
ورغم ذلك، تظل هذه المعلومات في إطار التسريبات والتوقعات، إذ لم تعلن آبل رسميًا عن مواصفات آيفون ديو 2 أو تؤكد موعد إطلاقه ، وإذا نجحت الشركة في دمج «فيس آي دي» دون التأثير على نحافة الهاتف، فقد يصبح الجيل الجديد أكثر اكتمالًا ويعالج أحد أبرز عيوب الإصدار الأول.


التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر