تجددت احتجاجات طلاب المدارس الثانوية، الثلاثاء، بمدينة لييج البلجيكية، وسط تدخل قوات مكافحة الشغب بعد تسجيل أعمال تخريب طالت متاجر في وسط المدينة، في رابع يوم من حركة احتجاجية انطلقت دعما للأساتذة المعترضين على إجراءات حكومية جديدة.
وتعود أسباب الاحتجاج إلى قرار دخل حيز التنفيذ مع بداية الموسم الدراسي، يرفع مدة التدريس الأسبوعية لأساتذة السنوات الثلاث الأخيرة من التعليم الثانوي من 20 إلى 22 ساعة، وهو ما يعتبره مدرسون زيادة في أعباء العمل داخل أقسام تعرف أعدادا مرتفعة من التلاميذ.
وقالت طالبة تبلغ 17 عاما خلال احتجاج أمام إحدى المؤسسات التعليمية: “علينا مواصلة التظاهر من أجل حقوقنا وحقوق أساتذتنا”، فيما أكد أستاذ للفيزياء أن الإجراء فُرض دون تفاوض، معتبرا أن حالة التذمر داخل قطاع التعليم عميقة.
وأعلنت النيابة العامة في لييج اعتماد “صفر تسامح” مع مرتكبي أعمال العنف، بعد إصابة نحو عشرين شرطيا بجروح طفيفة في اضطرابات الاثنين، كما أوقفت السلطات فتى يبلغ 13 عاما للاشتباه في نشره دعوات عبر شبكات التواصل إلى استخدام مواد قابلة للاشتعال ضد مؤسسة تعليمية.
وامتدت الحركة، التي بدأت في لييج الأسبوع الماضي، إلى مدن أخرى في بلجيكا الناطقة بالفرنسية، من بينها مونس وشارلروا.


التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر