أحمد عماد يقدم لوحة سينمائية فى «ولا كان عالبال».. طفرة بصرية
يواصل المخرج أحمد عماد لفت الأنظار من خلال تجربته السينمائية الجديدة «ولا كان عالبال»، بطولة النجمين الصاعدين نور النبوى وياسمينا العبد، إذ تحمل التجربة ملامح مختلفة على مستوى الصورة والإخراج، وتكشف عن رؤية بصرية تسعى إلى تقديم العمل في قالب سينمائي يعتمد على التفاصيل والكادرات المدروسة.
ويعكس البرومو الرسمي للفيلم حالة من التطور اللافت في تكنيك التصوير، من خلال مجموعة من اللقطات والكادرات التي تحمل طابعًا بصريًا مميزًا، إلى جانب الاهتمام بالإضاءة وحركة الكاميرا وتكوين المشهد، بما يمنح العمل هوية خاصة منذ المشاهد الأولى.
ويبدو أن أحمد عماد يعتمد في «ولا كان ع البال» على الصورة باعتبارها عنصرًا أساسيًا في سرد الحكاية، حيث تكشف المشاهد التي ظهرت في البرومو عن لوحة فنية متكاملة، تجمع بين جماليات الكادر والدقة في اختيار زوايا التصوير، بما يعكس مجهودًا واضحًا في تنفيذ الرؤية الإخراجية.
طفرة في الصورة وتكنيك التصوير
ويشهد الفيلم، وفقًا لما يكشفه البرومو، اهتمامًا ملحوظًا بتفاصيل الصورة وتكنيك التصوير، سواء من خلال زوايا الكاميرا أو حركة المشهد أو توظيف الإضاءة، وهو ما يمنح التجربة شكلًا بصريًا مختلفًا ويضع الصورة في صدارة عناصر العمل.
ولا تتوقف المفاجآت عند حدود التصوير، إذ يبدو أن الفيلم يحمل عددًا من التفاصيل التي تتعلق بالأداء والتمثيل والمونتاج، بما يفتح الباب أمام تجربة سينمائية تعتمد على أكثر من عنصر لصناعة حالة متكاملة.
مفاجآت في الأداء والمونتاج
كما يكشف البرومو عن أداءات مختلفة من أبطال الفيلم، مع تنوع واضح في الحالات والمشاهد، وهو ما يثير التساؤلات حول طبيعة الشخصيات وتطورها خلال الأحداث، خاصة مع وجود مشاهد تحمل طابعًا دراميًا وتشويقيًا.
ويأتي المونتاج أيضًا كأحد العناصر التي تبدو حاضرة بقوة في «ولا كان ع البال»، من خلال الإيقاع السريع لبعض اللقطات والانتقالات بين المشاهد، بما يعزز الجانب التشويقي ويترك مساحة للجمهور لاكتشاف تفاصيل الحكاية مع عرض الفيلم.
ويبدو أن المخرج أحمد عماد يراهن في تجربته الجديدة على تقديم فيلم لا يعتمد فقط على القصة والأداء، وإنما يمنح الصورة والموسيقى والمونتاج والتفاصيل الفنية مساحة كبيرة، لصناعة تجربة سينمائية تحمل طابعًا بصريًا خاصًا.
ومع طرح البرومو، يظل الكثير من تفاصيل «ولا كان ع البال» بعيدًا عن الكشف، خاصة أن العمل يبدو أنه يخفي عددًا من المفاجآت على مستوى الأحداث والأداء والمعالجة البصرية، وهو ما يجعل الجمهور في انتظار العرض الكامل لاكتشاف الرؤية التي يقدمها أحمد عماد من خلال الفيلم.
ولا كان على البال فى السينمات 21 اكتوبر ، بطولة نور النبوى ياسمينا العبد، وعدد كبير من الفنانين، تأليف اياد صالح، وإخراج احمند عماد، وإنتاج فيلم سكوير للمنتج أحمد بدوى