قد تلاحظ بعض النساء انخفاض وزنهن مع الالتزام بنظام غذائي وممارسة الرياضة، ولكن لا يلحظن تغيرًا واضحًا في محيط الخصر، ولا يعني ذلك بالضرورة فشل جهود إنقاص الوزن، فقد تتداخل عدة عوامل في تحديد أماكن تخزين الدهون ومعدل فقدانها، من بينها الوراثة والهرمونات وطبيعة النظام الغذائي وجودة النوم، وفقًا لتقرير موقع "تايمز أوف انديا".

 7 أسباب وراء استمرار دهون البطن رغم فقدان الوزن لدى النساء:
 

لا يمكن تحديد مكان فقدان الدهون

لا تؤدي تمارين البطن وحدها إلى حرق الدهون المتراكمة في هذه المنطقة، حيث يفقد الجسم الدهون بصورة عامة، وتختلف سرعة ظهور النتائج من شخص إلى آخر، لذلك يُنصح بالجمع بين التغذية المتوازنة وتمارين المقاومة والنشاط البدني المنتظم.

فقدان الماء والعضلات بدلًا من الدهون

قد يعكس انخفاض الوزن فقدان السوائل ومخزون الجليكوجين أو كتلة العضلات، وليس الدهون فقط، خاصة عند اتباع حميات قاسية أو خسارة الوزن بسرعة، ويساعد تناول البروتين بكميات كافية وممارسة تمارين المقاومة على الحفاظ على العضلات وتحسين تكوين الجسم.

عدم انتظام العجز في السعرات الحرارية

قد تؤدي الزيوت والصلصات والمشروبات السكرية والوجبات الخفيفة إلى استهلاك سعرات حرارية أكثر من المتوقع، ما يحد من تقدم فقدان الدهون، ويُنصح بمراجعة العادات الغذائية والتركيز على البروتين والخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة، مع اختيار نظام يمكن الاستمرار عليه دون حرمان شديد.

الخلط بين دهون البطن والانتفاخ

قد ينتج بروز البطن عن الغازات أو الإمساك أو تغيرات الهضم، وليس عن زيادة الدهون بالضرورة، فالدهون تتغير عادة على مدى أسابيع أو أشهر، بينما قد يتغير الانتفاخ خلال ساعات أو أيام، ويساعد شرب الماء، وتناول الطعام ببطء، وزيادة الألياف تدريجيًا على تحسين الهضم، أما الانتفاخ المستمر أو المصحوب بألم شديد أو قيء أو ظهور دم في البراز، فيستدعي تقييمًا طبيًا.

التوتر وقلة النوم

قد يؤثر التوتر المزمن وقلة النوم على الشهية واختيارات الطعام والطاقة اللازمة لممارسة الرياضة، لذلك يُنصح بالحصول على سبع ساعات من النوم على الأقل للبالغين، مع تنظيم مواعيد النوم وتخصيص وقت للراحة والاسترخاء.

عدم ملاءمة البرنامج الرياضي

لا يعني الإفراط في تمارين الكارديو أو تمارين البطن الحصول على نتائج أسرع، والأفضل الجمع بين تمارين المقاومة والتمارين الهوائية والحركة اليومية، مع توفير الراحة والتغذية الكافية لتجنب الإرهاق وفقدان العضلات.

العمر والوراثة والهرمونات

تؤثر العوامل الوراثية والعمر والتغيرات الهرمونية في توزيع الدهون بالجسم، كما قد ترتبط بعض الحالات الصحية أو الأدوية بتغيرات الوزن ومحيط الخصر، وإذا صاحبت هذه التغيرات أعراض غير معتادة، مثل الإرهاق المستمر أو اضطرابات الدورة الشهرية، فمن الأفضل استشارة الطبيب.

كيف تتابعين خسارة دهون البطن؟

لا تعتمدى على الميزان وحده، بل قيسي محيط الخصر بانتظام وفي الظروف نفسها، وراقبي التغيرات على مدار عدة أسابيع بدلًا من التركيز على التقلبات اليومية، كما يمكن متابعة القوة البدنية وملاءمة الملابس، مع مراعاة أن احتباس السوائل والانتفاخ قد يؤثران مؤقتًا على مظهر البطن.