أكد بيكا هافيستو، المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان، أنه لا يوجد حل عسكري للحرب الدائرة في السودان، مشدداً على أن إنهاء النزاع يتطلب حواراً سياسياً وجهوداً دبلوماسية بين الأطراف المتحاربة.

وجاءت تصريحات هافيستو عقب اجتماع دولي استضافه مقر الأمم المتحدة في جنيف، بمشاركة 21 دولة وخمس منظمات دولية، ضمن أعمال الاجتماع التشاوري السادس لتعزيز تنسيق مبادرات وجهود السلام في السودان، في حين غاب عن الاجتماع كل من الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.

وأشار المبعوث الأممي إلى أن طرفي النزاع لا يزالان يعتقدان بإمكانية تحقيق انتصار عسكري، إلا أن المجتمع الدولي يرى أن التسوية السياسية هي السبيل الوحيد لإنهاء الحرب.

وأوضح أن الأمم المتحدة تسعى إلى تعزيز إجراءات بناء الثقة بين الجانبين، من بينها تبادل أسرى الحرب والمحتجزين من العسكريين والمدنيين، إضافة إلى تسهيل إجراء الامتحانات للطلاب المتضررين من النزاع.

قلق بشأن الفظائع ورفض الحكومات الموازية

وشارك في الاجتماع أعضاء المجموعة الرباعية المكونة من مصروالسعودية والولايات المتحدة والإمارات، إلى جانب الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن وعدد من دول الجوار السوداني، بينها إثيوبيا وتشاد.

وتركزت المناقشات على الأوضاع الأمنية والسياسية وانعكاسات الحرب على المنطقة، فضلاً عن سبل دعم وصول المساعدات الإنسانية وتعزيز فرص التوصل إلى وقف لإطلاق النار.

وفي بيان ختامي، أعرب المشاركون عن قلقهم من التقارير المتزايدة بشأن الفظائع المرتكبة ضد المدنيين وتصاعد استخدام  الطائرات المسيّرة، كما رفضوا أي محاولات لتشكيل حكومات موازية في السودان، ودعوا جميع الأطراف الخارجية إلى الامتناع عن تأجيج النزاع عبر الدعم العسكري أو المالي أو إرسال المرتزقة.

وأكد المشاركون دعمهم للرباعية و الاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي وإيغاد وجامعة الدول العربية في تيسير الحوار السوداني وتعزيز جهود التوصل إلى حل سياسي للأزمة.

تحرير: عارف جابو