الخليج في زمن الاضطراب: من الحماية إلى المناعة الإستراتيجية

المرحلة الراهنة في الخليج ليست مرحلة انتظار مفتوحة على الاحتمالات، بل هي مرحلة من الاضطراب الذي أصبح جزءًا من النظام الجديد.

الوضع الراهن

الحرب قد توقفت، لكن السلام لم يبدأ بعد، والمفاوضات مع إيران مستمرة دون تسوية الملفات الكبرى، والممرات البحرية تعمل تحت ظل قابلية دائمة للتعطيل.

التحديات

دول الخليج تواجه تحديات كبيرة في بناء نموذج اقتصادي قادر على الازدهار في منطقة قد لا تستعيد استقرارها السابق.

الجغرافيا التي صنعت القيمة الإستراتيجية للخليج يمكن أن تتحول إلى مصدر هشاشته.

طهران ليست مضطرة إلى خوض حرب شاملة كي تفرض تكلفة إستراتيجية على المنطقة.

المناعة الإستراتيجية

دول الخليج تحتاج إلى الانتقال من مفهوم الحماية إلى مفهوم أوسع هو المناعة الإستراتيجية.

الحماية تعني منع الصدمة، أما المناعة فتعني أن تستمر الدولة في العمل عندما تقع الصدمة.

المناعة الإستراتيجية تتطلب التفكير في الأمن الاقتصادي بالطريقة نفسها التي يُفكر بها في الأمن العسكري.

الاستراتيجية الجديدة

دول الخليج يجب أن تقوم على تقليل الثمن إذا وقعت الأزمة.

الاستراتيجية الجديدة يجب أن تكون مبنية على مفهوم المناعة الإستراتيجية.

المناعة الإستراتيجية هي Ability الدولة على مواصلة العمل في ظل الصدمات.