منبر — ديمو المعمار
الصحة

إنجاز طبي.. شريحة بالمخ تمنح رجلا مصابا بالتصلب الضموري القدرة على الكلام

26 سبتمبر 2026 3 دقائق قراءة

تمكن رجل بريطاني، فقد قدرته على الكلام بسبب حالة عصبية نادرة، من التحدث بكلام بسيطة مرة أخرى، بعد زرع شريحة تجريبية في دماغه.

تيري ماندابل، المصاب بمرض التصلب الجانبي الضموري، شاهد صوته يختفي ببطء مع تقدم المرض، لكن هذا الإنجاز التكنولوجي المذهل سمح بتحويل أفكاره إلى كلمات، وفقا لصحيفة "The Sun".

 

ما هو التصلب الجانبي الضموري؟
 


التصلب الجانبي الضموري (ALS) هو نوع من أمراض الخلايا العصبية الحركية (MND) ، وهي حالة متفاقمة تسبب ضعف العضلات الذي يزدا،د سوءًا على مدى بضعة أشهر أو سنوات.

يمكن أن يؤثر على الحركة والتنقل والكلام والتواصل، ولا يوجد علاج لهذا المرض حالياً، وفي حالة تيري، كانت أولى علامات التحذير عندما بدأ يتلعثم في كلامه، ومن ثم تدهورت قدرته على الكلام.

 


تيرى مع عائلته

قالت زوجته لوري: "كان يعود إلى المنزل من عشاء عمل، ويصبح كلامه غير واضح"، ومع تدهور حالة تيري، أصبحت قدرته على التواصل مع العملاء والزملاء أكثر صعوبة، وللأسف، تم وضعه في النهاية على إعانة العجز طويلة الأجل وأُجبر على التقاعد.

كما أن تدهور قدرته على الكلام جعل من الصعب على زوجته وبقية أفراد الأسرة فهمه، ووصفت لوري الوضع قائلة: "لقد وصل إلى مرحلة أجد فيها صعوبة في فهم المزيد والمزيد مما يقوله بشكل منتظم".

 

زراعة الشريحة التجريبية
 

خوفاً من أن عائلة تيري لن تتمكن يوماً ما من فهمه، اكتشفوا دراسة الصوت التجريبية لإحدى الشركات المتخصصة، وبعد أن تم زرع الشريحة التجريبية في منطقة محرك الكلام في دماغه، استعاد تيري صوته.

 


تأثر تيرى بعد نجاح التجربة

 

تقوم الشركة المملوكة لإيلون ماسك بتطوير واجهة بين الدماغ والحاسوب، حتى يمكنها اكتشاف الإشارات التي ينتجها الدماغ، واستخدام الخوارزميات لتفسير ما ينوي الشخص قوله، ويقوم الذكاء الاصطناعي بفك تشفير هذه الإشارات وتحويل الكلمات المقصودة إلى نص، وكلام على جهاز الكمبيوتر.

وبالفعل خضع تيري لعملية جراحية لزرع الجهاز في دماغه، ثم قام الباحثون بالاتصال به وفحصوا الإشارات التي ينتجها دماغه، بمجرد أن رصد الجهاز نشاط دماغ تيري، كان على الباحثين تدريب جهاز فك التشفير لترجمة إشاراته العصبية إلى كلامه المقصود، لذلك عُرضت عليه جمل وطُلب منه أن يقولها بأفضل ما يستطيع.

وفى فيديو للشركة على موقع يوتيوب ، ينظر تيرى إلى زوجته ويفكر في كلمة بسيطة، ينطقها الكمبيوتر بعد ذلك ، وهى  "أحبك".

أوضح الباحثون أن فهمهم لكلامه لم يكن مهماً، فالجهاز يحتاج فقط إلى مراقبة إشارات دماغه ونواياه، والمثير للدهشة أن تيري يستطيع الآن التفكير في الكلمات، وهذه الكلمات ينطقها الجهاز.

 


الجهاز الجديد

 

ويعد الجهاز تجريبي وغير معتمد حاليًا للاستخدام العام من قبل إدارة الغذاء والدواء الأمريكية، ويلزم إجراء المزيد من الأبحاث قبل أن تصبح هذه التقنية متاحة على نطاق أوسع.

 

ما هو مرض العصبون الحركي (MND)؟
 

يُسبب مرض العصبون الحركي ضعفًا في العضلات يتفاقم على مدى بضعة أشهر أو سنوات، وهو عادةً ما يُقصر العمر، ولا يوجد علاج شافٍ له حاليًا، ولكن يمكن أن يُساعد العلاج في السيطرة على الأعراض.

يمكن أن يصاب البالغون من أي عمر بمرض العصبون الحركي، ولكنه عادة ما يصيب الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 50 عامًا، قد تشمل الأعراض التي قد تظهر في البداية ما يلي:

تيبس أو ضعف اليدين
ضعف الساقين والقدمين
ارتعاشات أو تشنجات أو تقلصات عضلية

مع تفاقم مرض التصلب الجانبي الضموري، قد يعاني المصاب مما يلي:

مشاكل في التنفس والبلع والكلام
إنتاج الكثير من اللعاب
تغييرات على المزاج والشخصية
فقدان القدرة على المشي أو الحركة

وهناك أربعة أنواع رئيسية من أمراض العصبون الحركي، وهى:

التصلب الجانبي الضموري (ALS)
الشلل البصلي التدريجي (PBP)
ضمور العضلات التدريجي (PMA)
التصلب الجانبي الأولي (PLS)

 



اقرأ النسخة الكاملة