منبر — ديمو المعمار
العالم العربي

"إهانة نتنياهو في الأمم المتحدة تشي بأن أيامه باتت معدودة"- مقال في الإندبندنت

26 سبتمبر 2026 5 دقائق قراءة

من أروقة الأمم المتحدة إلى مختبرات الطب، تتنوع أبرز الموضوعات التي تناولتها الصحف البريطانية بين تحولات سياسية لافتة وتطورات طبية واعدة.

نبدأ أولى محطات الجولة من رأي في الإندبندت للمحرر الدولي كريس ستيفنسون حول خطاب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في الأمم المتحدة.

وقال ستيفنسون إنها ليست المرة الأولى التي يصعد فيها نتنياهو إلى منصة الأمم المتحدة و"يتحدث بنبرة خطابية صاخبة عن حروب بلاده". لكن الكاتب تساءل "هل يمكن أن تكون الأخيرة؟".

وأضاف الكاتب أنّ نتنياهو نفى بشدة الاتهامات الموجهة لإسرائيل بارتكاب "إبادة في غزة"، ودافع عن الضربات الأمريكية الإسرائيلية على إيران على أساس أنها "نفذت من أجل سلامة العالم بأسره".

ولفت الكاتب إلى أن نتنياهو هاجم كل دولة أو زعيم انتقد إسرائيل بما في ذلك بريطانيا وفرنسا والرئيس التركي، رجب طيب أردوغان.

وقال إن مشهد "صورة رجل يثور في وجه أفوله السياسي" اكتمل بانسحاب مندوبين من الأمم المتحدة، لافتاً إلى أنه مشهد معتاد عند خطاب نتنياهو، لكن هذه المرة كان الانسحاب أوسع نطاقاً.

وأشار محرّر الشأن الدولي في صحيفة إندبندنت إلى أنّ خطاب نتنياهو استهدف جمهورين فقط، هما الشعب الإسرائيلي والولايات المتحدة. وقال إن رئيس الحكومة الإسرائيلي مضطر أكثر من السابق إلى الاعتماد على أقوى حلفاء إسرائيل مع تراجع الدعم العالمي له.

وتابع الكاتب قائلاً إنّ الخطاب الذي ألقاه نتنياهو في الأمم المتحدة، "صيغ ليستخدم في إعلانات وفعاليات الانتخابات".

  • إيران تعرض على الولايات المتحدة اتفاقاً لإعادة فتح مضيق هرمز خلال سبعة أيام
  • مجلس الأمن يدين هجمات أنصار الله على الرياض، والسعودية تحث على "الرباط والجهاد"
  • 5 عوامل تساعد في تحسين النوم
  • فاطمة الزهراء المنصوري: ماذا نعرف عن المرشحة المحتملة لرئاسة الحكومة المغربية؟

الأكثر قراءة نهاية

وقال إن نتنياهو في هذه المرحلة "يقف في مواجهة العالم، وهو ناج سياسي بارع -أي أنه تمكن من الحفاظ على موقعه ونفوذه السياسي رغم الأزمات والانتقادات المتكررة التي تواجهه- وهذا أحد الأسباب التي جعلته يهيمن على السياسة الإسرائيلية طوال هذه المدة" بحسب ستيفنسون.

وأضاف أن صورة نتنياهو كحامي إسرائيل، تتعرض للتدقيق منذ هجمات السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023. وأنه مع اقتراب المعركة الانتخابية في إسرائيل، ستترك صورة أولئك المندوبين الذين غادروا قاعة الأمم المتحدة (خلال كلمة نتنياهو) أثراً على الصعيدين الداخلي والخارجي.

"العالم يستفيق أخيراً لمواجهة ترامب"

شرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتك

الحلقات

البودكاست نهاية

وننتقل إلى الغادريان وتعليق للكاتب ستيف بلومفيلد حول تحرك لزعماء بعض الدول لمعارضة سياسات دونالد ترامب، وذلك انطلاقاً من خطابات الأمم المتحدة في اليومين الماضيين.

وقال بلومفيلد إن اليوم الأول من انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة شهد طرح رؤيتين متنافستين حول المستقبل، قاصداً الفرق بين خطاب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وخطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

الأول (ماكرون) دافع بقوة عن القانون الدولي والتعددية والنظام القائم على قواعد، والثاني (ترامب) ألقى خطاباً تخلله تهديدات عسكرية ضدّ مجموعة من الدول.

وقال الكاتب إن الرئيس الفرنسي انتقد روسيا وإسرائيل بشكل مباشر لكن جزءاً كبيراً من حديثه كان موجهاً بوضوح إلى ترامب.

ونقل عن ماكرون عبارة من خطابه في الأمم المتحدة حين قال: "يقولون إن القوة هي الحق... لكننا لن نستسلم". و"لا يمكننا أن نقبل ببساطة بهذا النظام الجديد من الإفلات من العقاب الذي يحاول البعض إرساءه... هل نريد أن نعيش في ظلّ قانون الغاب، أم نريد أن نعيش في مجتمع دولي متحضر؟".

وقال الكاتب إن خطاب ماكرون قد يترك أثراً أكثر دواماً، وإن الأيام التالية (من اجتماعات الأمم المتحدة) شهدت تعاقب من وصفهم بزعماء "القوى المتوسطة" للدفاع عن مبادئ الأمم المتحدة لتوجيه انتقاد مبطن للرئيس الأمريكي، وذكر من بين هؤلاء رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز ورئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي.

وقال إن مجموعة جديدة أُنشأت هذا الأسبوع في الأمم المتحدة بعد إطلاق النرويج وفنلندا دعوة لإنشاء هيئة دولية تشرف على سلامة نماذج الذكاء الاصطناعي، ورأى الكاتب في ذلك تحدياً مباشراً لترامب.

وأشار إلى انضمام 27 زعيماً إلى المبادرة، متسائلاً ما إذا كان رئيس الوزراء البريطاني سينضم إليها أو سيرفضها.

العلاج الإشعاعي قد يمنع عودة بعض أنواع سرطان الدماغ

ونختتم جولتنا على الصحف البريطانية مع تقرير طبي نشرته صحيفة ذا هيرالد، عن دراسة جديدة حول احتمال خفض نسبة عودة بعض أنواع سرطان الدماغ إلى نسبة النصف، عند التعرض للعلاج الإشعاعي بعد العملية الجراحية.

وذكرت الصحيفة أنّ "الورم السحائي اللانمطي" وهو نوع من أورام الدماغ، ينمو مجدداً بنسبة 50 في المئة من الحالات خلال خمس سنوات من الجراحة.

لكن الصحيفة عرضت بعض ما كشفته دراسة جديدة قادها خبراء من مؤسسة مركز والتون التابعة لهيئة الخدمات الصحية الوطنية وجامعة ليفربول، والتي كشفت عن احتمال تقليل نسبة هذا الخطر باستخدام العلاج الإشعاعي بعد الجراحة.

ونشرت مجلة "ذا لانست" العلمية الدراسة التي عرضت أمام الجمعية الأوروبية لعلم الأورام العصبية، وهي الأولى التي تقارن بين إعطاء المرضى العلاج الإشعاعي بعد إزالة الورم بالكامل أثناء الجراحة، وبين المراقبة النشطة لمعرفة ما إذا كان السرطان سيعود.

وانضم الى الاختبار 157 مريضاً بين عامي 2016 و2021. وخضع نصفهم تقريباً، أي 79 مريضاً، للمراقبة كالمعتاد، بينما تلقى 78 شخصاً جلسات علاج إشعاعي يومية على مدى ستة أسابيع، وجرت متابعتهم لما يقارب خمس سنوات.

وقالت الصحيفة إن الباحثين وجدوا أن الورم عاد لدى 30 في المئة من الأشخاص الذين خضعوا للمراقبة النشطة، مقابل 14 في المئة بين الذين تلقوا العلاج الإشعاعي.

وبلغ معدل البقاء على قيد الحياة دون مرض بعد خمس سنوات 80 في المئة بين الذين تلقوا العلاج الإشعاعي، مقابل 64 في المئة لدى الذين خضعوا للمراقبة.

وذكرت الصحيفة أنه لم يكن هناك اختلاف في جودة الحياة أ الذاكرة والتفكير بين المجموعتين، لكن نحو نصف الذين تلقوا العلاج الإشعاعي عانوا بعض الآثار الجانبية قصيرة الأمد، بما في ذلك احمرار فروة الرأس وتساقط الشعر والإرهاق.

اقرأ النسخة الكاملة