منبر — ديمو المعمار
العالم العربي

إيران تخطف أضواء الأمم المتحدة.. حرب وصفقة على طاولة ترامب

23 سبتمبر 2026 6 دقائق قراءة

وأكد ترامب أن الولايات المتحدة لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي، وفتح الباب أمام إمكان التوصل إلى صفقة مباشرة مع طهران بعد انتخابات التجديد النصفي الأميركية. كما وصف إيران بأنها أضعف من أي وقت مضى، معتبرا أن النظام الإيراني بات "ضعيفا ويائسا".

ورأى محلل الشؤون الأميركية في سكاي نيوز عربية سمير التقي، خلال حديثه إلى "التاسعة"، أن أبرز ما حملته كلمة ترامب كان إظهار الحزم في الشروط المرتبطة بأي اتفاق محتمل مع إيران، واستخدام منبر الأمم المتحدة لتثبيت مواقف أميركية يصعب التراجع عنها لاحقا.

ووصف التقي الكلمة بأنها من أكثر الخطابات الاستراتيجية حدة في تاريخ المنظمة الدولية، مقارنة بخطابات ألقاها قادة مثل نيكيتا خروتشوف وعدد من الرؤساء الأميركيين خلال خمسينيات وستينيات القرن الماضي.

وبحسب قراءته، لم تكتف واشنطن بتوجيه رسائل سياسية إلى طهران، بل استخدمت المنبر الأممي لإلزام نفسها بمواقف محددة، وهو ما قد ينعكس على طبيعة أي تحرك أميركي لاحق في الملف الإيراني.

لا لقاء بلا مفاوضات مجدية

لا تبدو الإدارة الأميركية، وفق التقي، مستعدة للذهاب إلى مفاوضات أو عقد لقاء مع الإيرانيين في نيويورك، ما لم تكن واثقة من أن الاجتماع سيقود إلى عملية تفاوضية مجدية.

وبذلك، لا يرتبط الموقف الأميركي بمجرد تسجيل لقاء سياسي بين الطرفين، بل بقدرة هذا اللقاء على إطلاق مسار يؤدي إلى نتائج فعلية في ظل الوضع الراهن.

وتنسجم هذه القراءة مع تشديد ترامب على شروط واشنطن، بالتوازي مع إبقاء باب الصفقة مفتوحا بعد الانتخابات النصفية.

ويضع ذلك طهران أمام معادلة تجمع بين الضغط السياسي والتهديد باستمرار المواجهة من جهة، وإمكان الانتقال إلى تفاوض مباشر من جهة أخرى.

واشنطن تعيد ترتيب علاقاتها

لم تقتصر رسائل ترامب، بحسب التقي، على إيران، بل عكست محاولة لإعادة هيكلة العلاقات الأميركية مع أوروبا وغرينلاند وعدد من الدول الأخرى.

غير أن اللقاء المرتقب بين ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ يظل، في رأي التقي، الحدث الأكثر أهمية في تحديد اتجاه المرحلة المقبلة، لما قد يكشفه عن قدرة واشنطن وبكين على التوصل إلى تفاهمات تدعم الالتزامات المطروحة داخل الأمم المتحدة.

وتنتقل أهمية المشهد بذلك من الرسائل المعلنة على منبر الجمعية العامة إلى ما قد ينتج عن التواصل بين القوتين، باعتبار أن شكل العلاقة الأميركية الصينية سيؤثر في إدارة الملفات الدولية الكبرى.

عالم متعدد الأقطاب بلا قواعد واضحة

يربط التقي ما وصفه بالفشل الكبير للأمم المتحدة بحدة الصراع الدولي وغياب أسس واضحة لتقسيم العمل والتوافق بين القوى الكبرى.

وتشمل الخلافات ملفات الذكاء الاصطناعي والمناخ، إلى جانب كيفية معالجة الأوضاع في أوروبا والشرق الأوسط. ويحذر التقي من أن استمرار التصعيد قد يقود إلى صراعات إقليمية موسعة، أو يفتح الباب أمام مواجهة دولية أوسع.

ومن هنا، يرى أن نتائج لقاء ترامب وشي ستشكل مؤشرا على الاتجاه الذي يسلكه النظام الدولي، سواء نحو مزيد من انفلات القانون الدولي، أو باتجاه إدارة المصالح الكبرى بين القوى الأساسية.

ويستبعد التقي إصلاح الأمم المتحدة أو تعزيز قدرتها في الوقت الراهن، بسبب غياب التوافق بين أقطاب النظام الدولي. فالعالم أصبح متعدد الأقطاب، لكنه لا يمتلك تقسيما واضحا للأدوار يشبه ما نتج عن تفاهمات يالطا عام 1945 بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي.

وبذلك، تتجاوز دلالات كلمة ترامب الملف الإيراني إلى مستقبل العلاقة مع الصين، وحدود التفاهم بين القوى الكبرى، وقدرة الأمم المتحدة على العمل في نظام دولي متعدد الأقطاب يفتقر إلى قواعد متفق عليها لإدارة أزماته.

وأكد ترامب أن الولايات المتحدة لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي، وفتح الباب أمام إمكان التوصل إلى صفقة مباشرة مع طهران بعد انتخابات التجديد النصفي الأميركية. كما وصف إيران بأنها أضعف من أي وقت مضى، معتبرا أن النظام الإيراني بات "ضعيفا ويائسا".

ورأى محلل الشؤون الأميركية في سكاي نيوز عربية سمير التقي، خلال حديثه إلى "التاسعة"، أن أبرز ما حملته كلمة ترامب كان إظهار الحزم في الشروط المرتبطة بأي اتفاق محتمل مع إيران، واستخدام منبر الأمم المتحدة لتثبيت مواقف أميركية يصعب التراجع عنها لاحقا.

ووصف التقي الكلمة بأنها من أكثر الخطابات الاستراتيجية حدة في تاريخ المنظمة الدولية، مقارنة بخطابات ألقاها قادة مثل نيكيتا خروتشوف وعدد من الرؤساء الأميركيين خلال خمسينيات وستينيات القرن الماضي.

وبحسب قراءته، لم تكتف واشنطن بتوجيه رسائل سياسية إلى طهران، بل استخدمت المنبر الأممي لإلزام نفسها بمواقف محددة، وهو ما قد ينعكس على طبيعة أي تحرك أميركي لاحق في الملف الإيراني.

لا لقاء بلا مفاوضات مجدية

لا تبدو الإدارة الأميركية، وفق التقي، مستعدة للذهاب إلى مفاوضات أو عقد لقاء مع الإيرانيين في نيويورك، ما لم تكن واثقة من أن الاجتماع سيقود إلى عملية تفاوضية مجدية.

وبذلك، لا يرتبط الموقف الأميركي بمجرد تسجيل لقاء سياسي بين الطرفين، بل بقدرة هذا اللقاء على إطلاق مسار يؤدي إلى نتائج فعلية في ظل الوضع الراهن.

وتنسجم هذه القراءة مع تشديد ترامب على شروط واشنطن، بالتوازي مع إبقاء باب الصفقة مفتوحا بعد الانتخابات النصفية.

ويضع ذلك طهران أمام معادلة تجمع بين الضغط السياسي والتهديد باستمرار المواجهة من جهة، وإمكان الانتقال إلى تفاوض مباشر من جهة أخرى.

واشنطن تعيد ترتيب علاقاتها

لم تقتصر رسائل ترامب، بحسب التقي، على إيران، بل عكست محاولة لإعادة هيكلة العلاقات الأميركية مع أوروبا وغرينلاند وعدد من الدول الأخرى.

غير أن اللقاء المرتقب بين ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ يظل، في رأي التقي، الحدث الأكثر أهمية في تحديد اتجاه المرحلة المقبلة، لما قد يكشفه عن قدرة واشنطن وبكين على التوصل إلى تفاهمات تدعم الالتزامات المطروحة داخل الأمم المتحدة.

وتنتقل أهمية المشهد بذلك من الرسائل المعلنة على منبر الجمعية العامة إلى ما قد ينتج عن التواصل بين القوتين، باعتبار أن شكل العلاقة الأميركية الصينية سيؤثر في إدارة الملفات الدولية الكبرى.

عالم متعدد الأقطاب بلا قواعد واضحة

يربط التقي ما وصفه بالفشل الكبير للأمم المتحدة بحدة الصراع الدولي وغياب أسس واضحة لتقسيم العمل والتوافق بين القوى الكبرى.

وتشمل الخلافات ملفات الذكاء الاصطناعي والمناخ، إلى جانب كيفية معالجة الأوضاع في أوروبا والشرق الأوسط. ويحذر التقي من أن استمرار التصعيد قد يقود إلى صراعات إقليمية موسعة، أو يفتح الباب أمام مواجهة دولية أوسع.

ومن هنا، يرى أن نتائج لقاء ترامب وشي ستشكل مؤشرا على الاتجاه الذي يسلكه النظام الدولي، سواء نحو مزيد من انفلات القانون الدولي، أو باتجاه إدارة المصالح الكبرى بين القوى الأساسية.

ويستبعد التقي إصلاح الأمم المتحدة أو تعزيز قدرتها في الوقت الراهن، بسبب غياب التوافق بين أقطاب النظام الدولي. فالعالم أصبح متعدد الأقطاب، لكنه لا يمتلك تقسيما واضحا للأدوار يشبه ما نتج عن تفاهمات يالطا عام 1945 بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي.

وبذلك، تتجاوز دلالات كلمة ترامب الملف الإيراني إلى مستقبل العلاقة مع الصين، وحدود التفاهم بين القوى الكبرى، وقدرة الأمم المتحدة على العمل في نظام دولي متعدد الأقطاب يفتقر إلى قواعد متفق عليها لإدارة أزماته.

اقرأ النسخة الكاملة