أثارت الممثلة إميلي أوسمنت، نجمة مسلسل "شيلدون الصغير"، ضجة في الأوساط الفنية بعد كشفها عن طلبها لوظيفة منسقة لحظات الحميمية أثناء عملها في المسلسل التلفزيوني الشهير. وكان السبب وراء هذا الطلب هو الفارق الكبير في العمر بينها وبين زميلها مونتانا جوردان، حيث كان عمرها ٣٠ عاماً عند انضمامها للمسلسل في عام ٢٠٢٢، بينما كان عمر جوردان ١٨ عاماً فقط.

الخلفية

كشفت إميلي أوسمنت في كتاب جيسيكا رادلوف الجديد "شيلدون الصغير: القصة الداخلية لأكثر الكوميديا إثارة"، عن شعورها بعدم الارتياح بسبب الفارق الكبير في العمر بينها وبين مونتانا جوردان، رغم عدم وجود مشاهد جنسية مباشرة بينهما في المسلسل. وأضافت أن جوردان كان يبدو لها كطفل، خاصة مع وجود تسريحة الشعر المميزة التي كان يظهر بها.

التجربة العملية

أوضحت إميلي أنها تحدثت إلى فريق الإنتاج حول طلبها لوظيفة منسقة لحظات الحميمية، ولكنهم لم يتمكنوا من توفير شخص مناسب في ذلك الوقت. ومع ذلك، تم توفير منسقة لحظات الحميمية في الحلقات التالية، مما ساهم في جعل الأمور أسهل بالنسبة لها. وأكدت على أهمية وجود منسقة لحظات الحميمية في المشاهد التي تتضمن لحظات حميمة أو قريبة من الممثلين.

التعاون المستمر

في الوقت الحالي، تشارك إميلي أوسمنت ومونتانا جوردان في المسلسل التلفزيوني الجديد "جورجي ومندي: الزواج الأول"، والذي يعرض في موسمه الثالث على قناة سي بي إس. ويبدو أن العلاقة بينهما قد تطورت بشكل إيجابي، رغم الارتياح الأولي في البداية.

في الخلاصة، يظهر أن وجود منسقة لحظات الحميمية قد ساهم في تحسين تجربة العمل للممثلين في مسلسل "شيلدون الصغير"، خاصة في المشاهد التي تتضمن لحظات حميمة أو قريبة. ويؤكد هذا على أهمية الاهتمام بالجوانب الإنسانية والاحترافية في صناعة الترفيه.