بينها تغير الصوت.. 4 علامات غير متوقعة للإصابة بحساسية الطعام
يربط معظم الناس أعراض حساسية الطعام، وهى رد فعل الجسم تجاه أطعمة معينة، غالباً ما تكون خفيفة، ولكنها قد تكون خطيرة للغاية بالنسبة لبعض الأشخاص، بـ "الطفح الجلدي والتورم"، لكن في الواقع هناك أعراضًا خفية أخرى قد يعاني منها الناس، دون أن يدركوا أنها مرتبطة أيضًا بحساسية الطعام، وفقا لصحيفة "The Mirror".
علامات مهمة وغير معروفة لحساسية الطعام
التشوش الذهنى والدوار
قد يبدو الشعور بالتشوش الذهني أو الدوار بعد الغداء أمراً بسيطاً، لكن فكّر ملياً، فقد يكون هناك ما هو أكثر من ذلك، وبالنسبة للبعض، قد يكون رد فعل متأخراً تجاه طعام معين.
يفرز الجسم مواد كيميائية مُسببة للالتهاب تُشعرك بالإرهاق الذهني والجسدي، وفي بعض حالات حساسية الطعام، يستجيب الجهاز المناعي بالتأثير على ضغط الدم ومسارات الالتهاب، مما يجعلك تشعر بالدوار وعدم التوازن بعد تناول الطعام.
تغير الصوت
قد تُسبب ردود الفعل التحسسية تهيجًا في الأحبال الصوتية، مما يجعل صوتك أجشًا أو مكتومًا أو أضعف من المعتاد، ولكن إذا استمر هذا الأمر بعد تناول وجبات معينة، فإن جهازك المناعي يحاول إخبارك بشيء ما، وقد يكون ذلك رد فعل تحسسي تجاه أحد مكونات طعامك في تلك الوجبة.
سيلان أو انسداد الأنف
سيلان الأنف أو انسداده الذي يظهر بعد تناول الطعام قد يكون رد فعل ناتج عن الطعام، حيث تنتفخ بطانة الأنف كجزء من الاستجابة المناعية؛ ويعالج الكثير من الناس العرض، وليس السبب.
حكة الأذنين
هذا الأمر هو الأكثر إغفالاً، وهو الشعور بالحكة في عمق الأذنين بعد تناول الطعام، قد تكون هذه الحكة الغريبة والعميقة في قناة الأذن أو الحلق، علامة مبكرة وخفية على رد فعل مناعي فموي، لأن الأذنان متصلتان بالفم، ولكن هذه الحكة قد تشير إلى أن جهازك المناعي يتفاعل مع طعام معين، وتزداد حدة هذه التفاعلات مع تكرار التعرض له.
أعراض أخرى شائعة
تُدرج هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية (NHS) ،الأعراض التالية كأعراض شائعة لحساسية الطعام، وهى:
الشعور بالدوار أو الدوخة
حكة في الجلد أو طفح جلدي بارز ( شرى )
تورم الشفتين والوجه والعينين ( الوذمة الوعائية )
السعال، الأزيز، ضيق التنفس، التنفس الصاخب أو بحة الصوت
العطس أو حكة الأنف أو سيلانه أو انسداده
الشعور بالمرض أو الإصابة بالمرض
ألم في البطن
إسهال
قد تظهر هذه الأعراض مباشرة بعد تناول الطعام، أو أحيانًا بعد عدة أيام، تختلف حساسية الطعام عن عدم تحمل الطعام ، الذي يسبب أعراضًا مثل الانتفاخ وآلام البطن، وعادةً ما تظهر هذه الأعراض بعد ساعات قليلة من تناول الطعام الذي لا يتحمله الشخص.
ماذا يجب عليك أن تفعل؟
معظم أنواع الحساسية ليست خطيرة. مع ذلك، ينبغي عليك مراجعة طبيب إذا كنت تعتقد أن طفلك يعاني من حساسية تجاه الطعام، أو الإتصاب بالطوارىء في الحالات التالية:
تصبح شفتاك أو فمك أو حلقك أو لسانك منتفخة فجأة
تتنفس بسرعة كبيرة أو تجد صعوبة في التنفس (قد تشعر بصفير شديد أو كأنك تختنق أو تلهث للحصول على الهواء).
تشعر بضيق في حلقك أو تجد صعوبة في البلع
يتحول لون جلدك أو لسانك أو شفتيك إلى اللون الأزرق أو الرمادي أو الشاحب
تشعر فجأةً بارتباك شديد أو نعاس أو دوار.
شخص يغمى عليه ولا يمكن إيقاظه
إذا كان الطفل مرتخياً أو ضعيفاً أو لا يستجيب كما يفعل عادةً (قد يسقط رأسه إلى الجانب أو للخلف أو للأمام، أو قد يجد صعوبة في رفع رأسه أو التركيز على وجهك).
ووفقا للخبراء، لا تظهر أعراض حساسية الطعام دائمًا بشكل مفاجئ؛ فقد تستمر لساعات، ولا تظهر دائمًا بنفس الحدة التي نتصورها. لا تتجاهلوا اضطرابات المعدة المتكررة، أو الطفح الجلدي المفاجئ، أو الشعور بوخز في الفم بعد تناول أطعمة معينة. فقد تتفاقم ردود الفعل الخفيفة مع مرور الوقت، إذا بدا هذا مألوفًا، فقم بتسجيل أعراضك واحتفظ بمفكرة طعام جيدة قبل زيارة أخصائي.