حققت النجمة الأمريكية تايلور سويفت إنجازًا جديدًا بعد أن حطمت رقمًا قياسيًا احتفظت به النجمة جانيت جاكسون لمدة 35 عامًا، وذلك مع ألبومها الجديد The Life of a Showgirl وإصدارها الأخير Encore، وبعد طرح Encore، أصبحت أربعة من أغنيات تايلور سويفت ضمن المراكز الخمسة الأولى على أحد مخططات الأغاني، لتتجاوز بذلك الرقم الذي حققته جانيت جاكسون مع ألبومها الشهير Rhythm Nation 1814.
جانيت جاكسون وتايلور سويف
ويأتي هذا الإنجاز ضمن سلسلة من الأرقام القياسية التي حققتها سويفت مع ألبومها الجديد، إلا أن الرقم الأخير أثار جدلًا واسعًا بين جمهورها ومحبي جانيت جاكسون عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
لماذا اعترض الجمهور على المقارنة؟
رغم احتفاء عدد كبير من جمهور تايلور بالإنجاز، رأى آخرون أن مقارنة أرقام النجمتين ليست عادلة، بسبب الاختلاف الكبير بين صناعة الموسيقى في أواخر ثمانينيات القرن الماضي والعصر الحالي.
وأشار منتقدون إلى أن جانيت جاكسون حققت إنجازها في حقبة لم تكن تعرف خدمات البث الرقمي، وكانت الأغنيات تدخل قوائم الترتيب باعتبارها إصدارات منفردة رسمية، وكان الجمهور يشتري النسخ المادية من الأغاني.
في المقابل، تعتمد القوائم الموسيقية الحالية على مزيج من المبيعات الرقمية والبث والاستماع إلى الأغنيات عبر المنصات، ما يسمح لعدد كبير من أغنيات الألبوم الواحد بدخول قوائم الترتيب في الوقت نفسه.
وتفاعل جمهور النجمتين مع الإنجاز عبر منصة "إكس"، إذ احتفل معجبو تايلور بالرقم الجديد، وكتب بعضهم تعليقات مثل "MOTHERRR"و"Queens"، بينما وصف آخرون النجمتين بأنهما "صانعتا التاريخ"، لكن بعض المتابعين رفضوا المقارنة، مؤكدين أن جانيت جاكسون أصدرت سبع أغنيات منفردة على مدار ثلاث سنوات، وكان الجمهور يشتري تلك الأغنيات فعليًا للوصول إليها والاستماع إليها.
وكتب أحد المتابعين أن ما حققته جانيت كان مذهلًا لأن الجمهور في ذلك الوقت كان يشتري الأغنيات فعليًا، بينما يستطيع المستمعون اليوم تشغيل أغنيات متعددة من الألبوم نفسه عبر منصات البث، ما يجعل المقارنة بين الإنجازين غير متكافئة من وجهة نظره.
ومع ذلك، يظل الرقم الجديد إضافة أخرى إلى قائمة الأرقام القياسية التي تواصل تايلور سويفت تحقيقها في مسيرتها الموسيقية، بينما أعاد الإنجاز في الوقت نفسه تسليط الضوء على الفارق الكبير بين عصر المبيعات التقليدية وحقبة البث الرقمي.


التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر