منبر — ديمو المعمار
العالم العربي

ترامب يضع موعدا محتملا لنهاية حرب إيران.. والمفاوضات تتحرك

23 سبتمبر 2026 4 دقائق قراءة

وخلال اجتماعه مع قادة دول عربية وإسلامية، أكد ترامب أن الضربات الأميركية منعت إيران من امتلاك سلاح نووي، وألحقت أضرارا كبيرة باقتصادها، الذي قال إنه يواجه معدلات تضخم مرتفعة للغاية.

وأضاف أن الولايات المتحدة تعمل على عزل الاقتصاد الإيراني بشكل كامل، في إطار حملة الضغط التي تمارسها واشنطن على طهران لدفعها إلى تغيير موقفها والتوصل إلى اتفاق.

وكان ترامب أعلن أن مسؤولين أميركيين وإيرانيين أجروا محادثات وصفها بأنها "مثمرة جدا" و"جيدة جدا" على هامش اجتماعات الجمعية العامة، في إشارة إلى استمرار الاتصالات السياسية بالتوازي مع التصعيد العسكري والاقتصادي.

وفي كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، رجح الرئيس الأميركي إمكان التوصل إلى صفقة مع إيران بعد انتخابات التجديد النصفي، مؤكدا أن عليه اتخاذ "قرار كبير" بشأن المضي نحو اتفاق أو تصعيد المواجهة مع طهران.

وذهب ترامب إلى استخدام لهجة حادة، قائلا إن الخيار سيكون بين التوصل إلى اتفاق مع إيران أو "إبادتها"، حسب تعبيره، في موقف يجمع بين التلويح باستخدام القوة وترك باب التفاوض مفتوحا.

محادثات مطولة عبر الوسطاء

من جانبه، أعلن المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف أن الوفدين الأميركي والإيراني أجريا محادثات مطولة عبر وسطاء تنقلوا بين الجانبين طوال اليوم.

وقال ويتكوف إن الوسطاء أتموا بنجاح جولة من المناقشات، معربا عن أمله في أن تثبت المحادثات أنها "بناءة وواعدة"، ومؤكدا أن جهود الوساطة ستتواصل.

وتوضح تصريحات ويتكوف أن المحادثات جرت بصورة غير مباشرة عبر الوسطاء، رغم تقارير إعلامية تحدثت عن لقاء بين ويتكوف ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي.

شروط إيران لإنهاء الحرب

في المقابل، أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن طهران نقلت إلى الجانب الأميركي شروطها لإنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز.

وبحسب هذه التقارير، تضمنت المطالب الإيرانية الرفع الفوري للحصار البحري، والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، وإنهاء الحرب على جميع الجبهات.

ونقلت صحيفة "إسرائيل هيوم" عن مصادر أميركية قولها إن جولة المحادثات لم تسفر عن اتفاق بشأن معظم نقاط الخلاف، مع توقع عقد اجتماع آخر بين الطرفين خلال الأيام المقبلة.

وتكشف المواقف المعلنة استمرار الفجوة بين واشنطن وطهران رغم استئناف الاتصالات. ففي حين تراهن الإدارة الأميركية على العقوبات والعزل الاقتصادي، تربط إيران أي تقدم بإنهاء العمليات العسكرية ورفع الحصار والإفراج عن أموالها المجمدة، ما يجعل محادثات نيويورك بداية لمسار تفاوضي جديد، من دون أن تمثل حتى الآن اتفاقا على إنهاء الحرب.

وخلال اجتماعه مع قادة دول عربية وإسلامية، أكد ترامب أن الضربات الأميركية منعت إيران من امتلاك سلاح نووي، وألحقت أضرارا كبيرة باقتصادها، الذي قال إنه يواجه معدلات تضخم مرتفعة للغاية.

وأضاف أن الولايات المتحدة تعمل على عزل الاقتصاد الإيراني بشكل كامل، في إطار حملة الضغط التي تمارسها واشنطن على طهران لدفعها إلى تغيير موقفها والتوصل إلى اتفاق.

وكان ترامب أعلن أن مسؤولين أميركيين وإيرانيين أجروا محادثات وصفها بأنها "مثمرة جدا" و"جيدة جدا" على هامش اجتماعات الجمعية العامة، في إشارة إلى استمرار الاتصالات السياسية بالتوازي مع التصعيد العسكري والاقتصادي.

وفي كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، رجح الرئيس الأميركي إمكان التوصل إلى صفقة مع إيران بعد انتخابات التجديد النصفي، مؤكدا أن عليه اتخاذ "قرار كبير" بشأن المضي نحو اتفاق أو تصعيد المواجهة مع طهران.

وذهب ترامب إلى استخدام لهجة حادة، قائلا إن الخيار سيكون بين التوصل إلى اتفاق مع إيران أو "إبادتها"، حسب تعبيره، في موقف يجمع بين التلويح باستخدام القوة وترك باب التفاوض مفتوحا.

محادثات مطولة عبر الوسطاء

من جانبه، أعلن المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف أن الوفدين الأميركي والإيراني أجريا محادثات مطولة عبر وسطاء تنقلوا بين الجانبين طوال اليوم.

وقال ويتكوف إن الوسطاء أتموا بنجاح جولة من المناقشات، معربا عن أمله في أن تثبت المحادثات أنها "بناءة وواعدة"، ومؤكدا أن جهود الوساطة ستتواصل.

وتوضح تصريحات ويتكوف أن المحادثات جرت بصورة غير مباشرة عبر الوسطاء، رغم تقارير إعلامية تحدثت عن لقاء بين ويتكوف ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي.

شروط إيران لإنهاء الحرب

في المقابل، أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن طهران نقلت إلى الجانب الأميركي شروطها لإنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز.

وبحسب هذه التقارير، تضمنت المطالب الإيرانية الرفع الفوري للحصار البحري، والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، وإنهاء الحرب على جميع الجبهات.

ونقلت صحيفة "إسرائيل هيوم" عن مصادر أميركية قولها إن جولة المحادثات لم تسفر عن اتفاق بشأن معظم نقاط الخلاف، مع توقع عقد اجتماع آخر بين الطرفين خلال الأيام المقبلة.

وتكشف المواقف المعلنة استمرار الفجوة بين واشنطن وطهران رغم استئناف الاتصالات. ففي حين تراهن الإدارة الأميركية على العقوبات والعزل الاقتصادي، تربط إيران أي تقدم بإنهاء العمليات العسكرية ورفع الحصار والإفراج عن أموالها المجمدة، ما يجعل محادثات نيويورك بداية لمسار تفاوضي جديد، من دون أن تمثل حتى الآن اتفاقا على إنهاء الحرب.

اقرأ النسخة الكاملة