تطورات جديدة في حالة عبد الحق نوري
كشف عبد الرحيم نوري، شقيق اللاعب المغربي عبد الحق نوري، عن مستجدات الحالة الصحية لشقيقه، مؤكدا أن وضعه “مستقر” مقارنة بالسنوات الأولى التي أعقبت الحادث الذي أنهى مسيرته الكروية.
وقال عبد الرحيم نوري، في بودكاست “Schuilen in Schoonheid” الهولندي، إن شقيقه “بخير، إنه مستقر، خصوصا عندما نقارنه بالبداية”، مضيفا أن عبد الحق لا يستطيع التحدث بالطريقة التي يتحدث بها أفراد أسرته، لكنهم مقتنعون بأنه يفهم كل ما يدور حوله، ويحاولون قراءة ردود أفعاله والتعرف إليه بطريقة مختلفة”.
وتحدث شقيق اللاعب السابق عن لحظة مؤثرة عاشتها الأسرة، عندما ابتسم عبد الحق للمرة الأولى بعد ثلاث سنوات من الحادث، موضحا أن أفراد العائلة كانوا مجتمعين وقال أحدهم شيئا مضحكا، قبل أن يبدأ نوري بالضحك بشكل عفوي معهم، مضيفا أن تلك الابتسامة كانت بالنسبة إلى الأسرة مختلفة عن أي ابتسامة أخرى، لأنها شكلت بالنسبة إليهم “نوعا من التأكيد على أنه يعرف من نحن ويفهمنا”.
وأكد عبد الرحيم أن الأسرة تواصل التمسك بالأمل في تحسن حالة شقيقه، قائلا: “طالما أنه حي، فكل شيء ممكن من أجل تعافيه”، مشيرا إلى أن أفراد العائلة أصبحوا يتعاملون معه بطريقة مختلفة، ويحاولون فهم ما يريد التعبير عنه رغم عدم قدرته على الحديث بشكل طبيعي.
ويحظى نوري، رغم ابتعاده عن الملاعب منذ سنوات، باستمرار، باهتمام الجماهير المغربية والهولندية على وجه الخصوص، التي تأمل تحسن حالته وتترقب تطورات وضعه الصحي.
وتعود قصة نوري مع الحادث إلى 8 يوليوز 2017، عندما سقط مغشيا عليه خلال مباراة ودية جمعت أياكس وفيردر بريمن في النمسا، بعد تعرضه لتوقف في عضلة القلب، حيث وضع اللاعب، الذي كان يبلغ حينها 20 عاما، لعملية إنعاش في أرضية الملعب قبل نقله إلى المستشفى، حيث تبين أنه تعرض لأضرار دماغية خطيرة ودائمة نتيجة نقص الأكسجين، لتنتهي بذلك مسيرته الكروية الواعدة.