منبر — ديمو المعمار
التعليم

تعليم الفيوم تحيل واقعة إصابة تلميذين بمدرسة ابتدائية للتحقيق

27 سبتمبر 2026 دقيقتان قراءة

تابع الدكتور وائل عبدالباري هراس وكيل وزارة التربية والتعليم بالفيوم، واقعة إصابة تلميذين توأم بالصف الثاني الابتدائي بمدرسة الشهيد مصطفى أحمد علي الابتدائية التابعة لإدارة غرب الفيوم التعليمية، والتي وقعت أثناء اليوم الدراسي.

 

بيان المديرية حول الواقعة

وقال بيان لمديرية التربية والتعليم، إنه بحسب المعلومات الأولية، توجه التلميذان، في نهاية حصة اللغة الإنجليزية، إلى إحدى دورات المياه الخاصة بالبنات بالخطأ.

ولفت البيان إلي أنه أثناء محاولة التلميذين الخروج من دورة المياه، لاحظا وجود مارة بالخارج، مما أدى إلى تخوفهما أن يراهما أحد أثناء الخروج، مما جعلهما أن يقررا الخروج من نافذة الحمام، فقاما بالقفز من النافذة مما أسفر عن إصابتهما.

وعلى الفور، تم التعامل مع الواقعة، ونقل التلميذين إلى مستشفى الفيوم العام لتلقي الرعاية الطبية اللازمة، فيما تتابع مديرية التربية والتعليم بالفيوم حالتهما الصحية أولًا بأول.

ووجه الدكتور وائل عبدالباري هراس بإحالة الواقعة إلى التحقيق؛ للوقوف على جميع ملابساتها وتحديد أوجه المسؤولية، والتأكد من مدى الالتزام بالتعليمات والضوابط المنظمة للإشراف على الطلاب وتأمينهم أثناء اليوم الدراسي.

 

إحالة مدير المدرسة للتحقيق

كما تم توجيه إحالة مدير المدرسة، ومسؤولي الإشراف بالدور الثاني وعددهم ثلاثة معلمين، ومعلمة اللغة الإنجليزية للصف الثاني الابتدائي إلى التحقيق؛ للوقوف على مدى الالتزام بأداء واجباتهم الوظيفية ووجود تقصير من عدمه، وذلك وفقًا لما تسفر عنه التحقيقات الرسمية.

وأكد وكيل الوزارة، أن أمن وسلامة الطلاب خط أحمر، مشددًا على ضرورة توفير الإشراف الكامل على الطلاب طوال اليوم الدراسي، وعدم تركهم دون متابعة، والتعامل الفوري مع أي موقف قد يعرض سلامتهم للخطر.

كما شدد الدكتور وائل عبدالباري هراس على ضرورة الالتزام الكامل بتعليمات الإشراف والمتابعة، والتأكد من تأمين الفصول والممرات والسلالم ودورات المياه، واتخاذ جميع الإجراءات الوقائية اللازمة للحفاظ على سلامة الطلاب.

وأكدت مديرية التربية والتعليم بالفيوم استمرار متابعة الحالة الصحية للتلميذان، وتقديم أوجه الرعاية اللازمة لهما، مع اتخاذ كافة الإجراءات القانونية والإدارية المقررة، وانتظار ما تسفر عنه التحقيقات الرسمية بشأن الواقعة.



اقرأ النسخة الكاملة