تستعد مدينة نيويورك لاستضافة الدورة الثلاثين لمهرجان العالم الحضري للأفلام، وذلك خلال الفترة من 14 إلى 18 أكتوبر القادم. وسيكون الزوجان جينا برينس-بيثوود وريجي روك بيثوود سفيرين للمهرجان، مما يعد عودة ملحوظة لهما بعد تاريخ طويل مع الفعالية السينمائية.

تاريخ طويل مع المهرجان

يُعتبر هذا المهرجان فرصة هامة للزوجين بيثوود، حيث قدما أعمالاً سينمائية متعددة خلال السنوات الماضية. ففي عام 2008، عُرضت نسخة جينا برينس-بيثوود من فيلم "حياة النحل السرية"، كما افتتح مهرجان عام 2014 بفيلمها الرومانسي "ما وراء الأضواء". أما ريجي روك بيثوود، فقد قدّم حلقة من سلسلة "30 ل30" لشبكة إسبن، بعنوان "ليلة واحدة في لاس فيغاس"، وذلك في عام 2010، بالإضافة إلى فيلم تلفزيوني لشبكة بي إي تي بعنوان "جبل البندقية" في عام 2013. كما حضرا المهرجان لدعم فيلم وثائقي لقناة ناشونال جيوغرافيك بعنوان "جينيوس: إم إل كي/إكس" في عام 2023.

ambiassadors للمهرجان

قال الزوجان بيثوود في بيان مشترك: "يُعتبر مهرجان العالم الحضري علامة فارقة متواصلة لصانعي الأفلام لنقديم قصصنا والتواصل مع مجتمعنا ودعم الجيل القادم، وقد شعروا دائمًا أن هذا المهرجان هو منزلهم". وأضافا: "نحن مشهورون بالعودة كمبعوثين للمهرجان للاحتفال بالدورة الثلاثين ومشاركة ما ينتظرنا في المستقبل. الفن على الخوف". وسيتوفر للزوجين بيثوود فرصة لتقديم نظرة فريدة إلى رحلتهما الشخصية والإبداعية من خلال برمجة خاصة في مدرسة نيو سكول، شريك قمة الابتكار في المهرجان.

الاحتفال بالزوجين بيثوود

وقال مديرة المهرجان، فيرونا سيزار جونز، في بيان صحفي: "يمثل جينا وريجي نوعية الفنانين والقصصيين الذين نريد الاحتفال بهم في مهرجان العالم الحضري". وأضافت: "لقد أثر عملها وقيادتها والتزامها بالرواية بشكل لا يُنكر علىصناعتنا، ونحن فخورون بتقديمهم كمبعوثين للمهرجان ونعطيهما الأزهار التي يستحقونها". كما أشار مؤسس المهرجان، ستايسي سبايكس، إلى أن الزوجين بيثوود كانا جزءًا من قصة مهرجان العالم الحضري لسنوات عديدة، ومشاركتهما كمبعوثين للمهرجان تعتبر طريقة قوية للاحتفال بالدورة الثلاثين.

ختامًا، يُعتبر مهرجان العالم الحضري للأفلام فرصة هامة للزوجين بيثوود للاحتفال بالدورة الثلاثين للمهرجان، حيث سيتمكنون من تقديم أعمالهم السينمائية والتعرف على أعمال صانعي الأفلام الشباب. كما يُشير هذا المهرجان إلى التزام المهرجان بدعم الفنانين والقصصيين من خلفيات متعددة، مما يُعد خطوة هامة نحو تعزيز التنوع والتمثيل في صناعة السينما.