منبر — ديمو المعمار
العالم العربي

حزب الاستقلال يترقب "التعيين الملكي" قبل مناقشة المشاركة في الحكومة

28 سبتمبر 2026 دقيقتان قراءة

كشفت مصادر خاصة من حزب الاستقلال أن “معركة الاستوزار داخل حزب الميزان”، المرشح بقوة للمشاركة في “حكومة البام”، ما زالت لم تفتح إلى حد الساعة، نافية صحة الأنباء المتداولة في الموضوع.

ونفى مصدر قيادي بارز في حزب الاستقلال، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن يكون الحزب شرع في دراسة موضوع الوزراء الذين سيمثلونه في الحكومة أو تحديد شروط ذلك.

وشدد المصدر القريب من نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، على أن الحزب ينتظر “تعيين الملك رئيس الحكومة المكلف بتشكيلها” قبل اتخاذ أية خطوة ترتبط بموضوع الاستوزار.

واعتبر المصدر نفسه أن حزب الاستقلال سيعقد برلمانه للحسم في الموضوع وتحديد الشروط والمعايير التي ينبغي الاحتكام لها في اختيار الأسماء التي ستتقلد حقائب وزارية باسم الحزب في حكومة “البام” والمرحلة المقبلة.

وكشفت مصادر هسبريس أن حزب الاستقلال سيعقد، غدا الاثنين، اجتماع لجنته التنفيذية لتقييم النتائج التي حصل عليها حزب “الميزان” في الانتخابات التشريعية والمخرجات التي أفرزتها، معتبرة أن ما يروج بشأن التهافت على الاستوزار والدفع بأن من سبق لهم تقلد منصب حكومي “لا يحق له الترشح” يبقى مجرد “كلام فارغ”، على حد وصفها.

وكانت أنباء جرى تداولها في وسائل التواصل تفيد بأن حزب علال الفاسي أوكل مهمة تدبير المشاركة في حكومة “البام” إلى نزار بركة، الأمين العام للحزب، مع التأكيد على منح فرصة تولي منصب في الحكومة الجديدة لأسماء جديدة بدلا من التي سبق لها الاستوزار باسم هذه الهيئة السياسية.

اقرأ النسخة الكاملة