أثار إحصاء جزئي لرؤوس الأغنام في عدد من أقاليم جهة طنجة تطوان الحسيمة، ومن أبرزها العرائش وطنجة ووزان، جملة من التساؤلات في أوساط الفلاحين و”الكسابة”، حيث تروج شائعات حول دعم جديد يلوح في الأفق.

وأكد فلاحون و”كسابة” بجهة الشمال، في اتصالات مع جريدة هسبريس الإلكترونية، أن لجنة ضمت رجال سلطة وأعوانهم زارت عددا من القرى وأحصت عدد الرؤوس لدى عدد محدود من الفلاحين.

وسجلت المصادر عينها أن العملية التي عرفتها قرى في إقليم العرائش وأخرى بعمالة طنجة أصيلة خلقت حالة من الجدل في أوساط الفلاحين و”الكسابة” الذين لم يفهموا أسباب استثنائهم من الإحصاء المذكور.

واعتبرت المصادر المهنية أن الأمر الذي زاد من حدة الموضوع والتساؤلات المرتبطة به هو الفيديوهات التي تروج في وسائل التواصل الاجتماعي، وتتحدث عن دعم مالي يناهز 800 درهم للرأس من الأغنام.

ونفت مصادر خاصة لجريدة هسبريس الإلكترونية أن يكون الإحصاء المذكور يرتبط بتقديم أي دعم منتظر في الأفق القريب لـ”الكسابة”، مبرزة أن العملية ترتبط بأخذ عينات من “الكسابة” والفلاحين للاطلاع على تطور القطيع على المستوى الوطني، بعد الإحصاء الذي قامت به الحكومة السابقة منذ مدة.

وشددت المصادر ذاتها على أن ما يروج بشأن إجراء إحصاء لعدد الرؤوس من أجل تقديم دعم مادي في المستقبل لمربي الأغنام “عار عن الصحة”، مؤكدة أهمية تواصل الجهات الرسمية مع الفلاحين و”الكسابة” لرفع اللبس الحاصل في الموضوع.

وكان وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، أعلن استفادة 1.02 مليون مرب للماشية من الشطر الثاني من الدعم الموجه للحفاظ على الإناث وتعزيز استدامة الثروة الحيوانية، بقيمة إجمالية وصلت إلى 4.72 مليار درهم، وذلك خلال الفترة الممتدة من مارس 2026 إلى 20 يوليوز الماضي، وفق آخر المعطيات المحدّثة المتوفرة.