حيلة تعيد صادرات النفط إلى ما كانت عليه قبل الحرب
تعافي صادرات النفط عبر مضيق هرمز
أظهرت دراسة أجرتها شركة Euler أن صادرات النفط عبر مضيق هرمز قد تعافت إلى 76% من مستويات ما قبل الحرب.
تم تحقيق هذا الارتفاع في الإمدادات من خلال عمليات نقل النفط من سفن صغيرة إلى سفن أكبر قبالة سواحل عُمان والإمارات العربية المتحدة.
طرق بديلة
إضافةً إلى عمليات النقل من سفينة إلى أخرى، لجأت دول المنطقة إلى طرق بديلة، مثل خطوط الأنابيب الالتفافية عبر السعودية والإمارات.
كما بدأت باستخدام مخزونات النفط الخام الموجودة مسبقًا في محطات على البحر الأحمر وفي مصر.
تأثير المفاوضات السياسية
أوضح خبير الطاقة كيريل روديونوف أن الإطار الزمني لاستئناف حركة النفط ومشتقاته عبر مضيق هرمز بشكل كامل يعتمد أساسًا على المفاوضات السياسية بين الولايات المتحدة وإيران.
كلما طالت فترة تقييد الملاحة عبر المضيق، زادت الخسائر المالية لكلا الجانبين.
فبالنسبة للولايات المتحدة، يترجم ذلك إلى ارتفاع أسعار البنزين والديزل، بينما يترجم بالنسبة لإيران إلى انخفاض الإيرادات نتيجة انخفاض صادرات النفط.
توقعات المستقبل
يرى روديونوف أن الإمدادات من دول الخليج العربي ستواصل نموها في الأشهر المقبلة، إلا أن ديناميكيتها قد تتقلب أسبوعيًا تبعًا لتطور العمليات العسكرية.
أن استئناف الصادرات عبر مضيق هرمز سيؤدي إلى انخفاض تدريجي في الطلب على النفط الروسي.
في ظل النقص الحاصل حاليًا في السوق العالمية، يُتداول خام الأورال بسعر مرتفع.
إلا أن الانخفاض التدريجي في أسعار خام برنت سيؤدي إلى انخفاض أسعار خام الأورال، الأمر الذي قد يؤثر بدوره في إيرادات النفط والغاز بالميزانية الروسية.
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب