علمت جريدة هسبريس الإلكترونية أن التنافس على منصب نقيب هيئة المحامين بالدار البيضاء، في ظل القانون الجديد لمهنة المحاماة، ينحصر بين مجموعة من الأسماء المعروفة من خارج النقباء السابقين.
وأفادت مصادر الجريدة بأن ستة أسماء من مجلس هيئة الدار البيضاء، تتوفر فيها الشروط القانونية وفق مقتضيات القانون الجديد للمهنة، تتنافس على خلافة النقيب محمد حيسي.
وسجلت المصادر ذاتها أن التنافس يحتدم بين كل من يوسف عبد القاوي، الكاتب العام الحالي لهيئة المحامين بالدار البيضاء، إلى جانب المحامي كريم الشرايبي، أمين مال الهيئة في ولاية سابقة، ثم المحامي طارق زهير، وكذا المحامي عبد الفتاح الودغيري، الذي سبقت له المنافسة على منصب النقيب في وقت سابق دون أن يتكلل مسعاه بالنجاح.
كما ينضاف إلى لائحة المتنافسين على منصب نقيب هيئة المحامين كل من المحاميين خالد هلال وبوشعيب زلواش، اللذين يسعيان إلى الظفر بهذا المنصب في الاستحقاق المهني المقبل.
ويدخل جسم المحاماة بالبيضاء، مع عودته إلى العمل بعد أربعة أشهر من المقاطعة احتجاجا على قانون المهنة، غمار التنافس على منصب النقيب في الاستحقاقات التي ستنظم يومي 17 و18 دجنبر المقبل.
ويعتبر الكاتب العام لهيئة المحامين بالدار البيضاء، يوسف عبد القاوي، الاسم الأكثر تداولا والمرشح الأبرز للفوز بمنصب نقيب الهيئة.
وينص القانون رقم 66.23 المتعلق بمهنة المحاماة على أنه “لا يترشح لمنصب نقيب إلا المحامي الذي تتوفر فيه الشروط التالية: أن يكون مسجلا في الجدول لمدة عشرين (20) سنة على الأقل، وأن لا يكون نقيبا سابقا أيا كانت مدة الولاية، وأن يكون عضوا بمجلس الهيئة لولايتين على الأقل، وأن لا يكون صدرت في حقه عقوبة تأديبية نهائية بالتوقيف، ولو رد إليه اعتباره، وأن لا يكون محكوما عليه بموجب مقرر مكتسب لقوة الشيء المقضي به في قضية زجرية تمس بالشرف أو المروءة أو الأمانة، ولو رد إليه اعتباره”


التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر