اتهامات بأسلحة كيميائية

اتهم وزير الخارجية السوداني محيي الدين سالم جهات محلية لم يسمّها بمحاولة العودة إلى السلطة عبر الترويج لاتهامات استخدام الجيش أسلحة كيميائية، وذلك خلال لقائه في الخرطوم، المبعوث الفرنسي الخاص إلى السودان والقرن الأفريقي جان مازيه سافا.

ودعا وزير الخارجية السوداني إلى عدم تبني ما اعتبرها "سرديات خاطئة تدعمها جهات محلية بغرض العودة إلى السلطة"، حسب ما ذكرته وكالة الأنباء السودانية.

علاقات تعاون جديدة

في الوقت نفسه، أعرب سالم عن تطلع بلاده إلى إرساء علاقات تعاون جديدة مع فرنسا تقوم على أسس النزاهة والشفافية وتستند إلى الحقائق.

بدوره، أكد المبعوث الفرنسي رغبة بلاده في إقامة علاقات شفافة مع السودان، مؤكدا أن باريس ترغب في المساهمة في توحيد السودانيين، وفق وكالة الأنباء السودانية.

عقوبات أمريكية

وفي وقت سابق، أعربت الخرطوم عن رفضها عقوبات فرضتها الولايات المتحدة استنادا إلى اتهامات باستخدام القوات المسلحة السودانية أسلحة كيميائية.

وفي 20 يوليو/تموز الماضي دخلت حيز التنفيذ العقوبات الأمريكية الإضافية المفروضة على السودان بسبب تلك الاتهامات. وتشمل العقوبات حظر تقديم أي قروض أو مساعدات مالية أو فنية للسودان من قبل المؤسسات المالية الدولية، مع استثناء المساعدات الإنسانية والغذائية.

كما تتضمن فرض قيود واسعة على تصدير معظم السلع والتقنيات الأمريكية إلى السودان. ومن المقرر أن تستمر هذه العقوبات لمدة عام على الأقل، ما لم تقرر الإدارة الأمريكية أن السودان استوفى الشروط القانونية اللازمة لرفعها.

اتهامات سابقة

وفي مايو/أيار 2025، فرضت الولايات المتحدة عقوبات أولية على السودان بسبب اتهامات باستخدام أسلحة كيميائية في الصراع مع قوات الدعم السريع خلال عام 2024.

وتشمل هذه العقوبات قيودا على الصادرات الأمريكية إلى السودان، إضافة إلى تقييد الوصول إلى خطوط الائتمان الحكومية الأمريكية.

وأعلنت الخرطوم حينها رفضها هذه المزاعم، وأصدر رئيس مجلس السيادة الانتقالي عبد الفتاح البرهان، في الشهر نفسه، قرارا بتشكيل لجنة للتحقيق في المزاعم الأمريكية.