وبحسب صحيفة فاينانشال تايمز نقلا عن مصادر، فقد أجرى سون خلال الأسابيع الأخيرة محادثات مع مسؤولين ومستثمرين كبار، من بينهم جهات في الإمارات العربية المتحدة، لبحث إمكانية المشاركة في عملية التمويل المرتقبة.
وتأتي هذه الخطوة ضمن سلسلة من الاستثمارات الجريئة التي قادها سون في قطاع الذكاء الاصطناعي، من بينها استثمار يُقدّر بنحو 65 مليار دولار في شركة أوبن إيه آي المطورة لتطبيق "شات جي بي تي".
صندوق للاستحواذ على الشركات
ونقلت صحيفة فاينانشال تايمز عن المصادر قولها إن سون يخطط لاستخدام الأموال في إنشاء صندوق استثماري جديد يستهدف الاستحواذ على شركات قائمة ثم توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة لتحسين عملياتها وتعزيز إنتاجيتها.
ومن المتوقع أن تؤدي شركة Roze التابعة لسوفت بنك والمتخصصة في الروبوتات والذكاء الاصطناعي المادي دوراً محورياً في هذه الاستراتيجية، خصوصاً مع تطلع المجموعة إلى طرحها للاكتتاب العام مستقبلاً بتقييم مرتفع.
لكن المصادر شددت على أن المفاوضات لا تزال جارية، ولا توجد ضمانات حتى الآن بشأن نجاح عملية جمع التمويل.
الخليج يعزز حضوره في الذكاء الاصطناعي
وخلال السنوات الأخيرة، كثفت دول الخليج استثماراتها في قطاع الذكاء الاصطناعي ضمن خطط تنويع الاقتصاد وتقليل الاعتماد على إيرادات الطاقة.
وبرزت أبوظبي بشكل خاص كأحد أكبر المستثمرين العالميين في هذا القطاع من خلال كيانات مثل MGX وG42، اللتين تركزان على دعم مشاريع الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الرقمية.
سون بين النجاحات والإخفاقات
يظل ماسايوشي سون أحد أكثر المستثمرين إثارة للجدل في قطاع التكنولوجيا، إذ يصف بعض المراقبين استراتيجيته الاستثمارية بأنها عالية المخاطر وتشبه المراهنة.
وقد شهدت مسيرته إخفاقات بارزة، أبرزها انهيار شركة WeWork وإفلاسها في عام 2023، إلا أنه حقق أيضاً نجاحات استثنائية، على رأسها استثماره المبكر في علي بابا الذي يُعد من أكثر الاستثمارات ربحية في تاريخ التكنولوجيا.
كما نجح في إعادة تشكيل هوية سوفت بنك أكثر من مرة، من شركة اتصالات إلى أحد أكبر المستثمرين العالميين في شركات الذكاء الاصطناعي.
علاقة تاريخية مع صناديق الخليج
هذا ليس أول تعاون بين سوفت بنك والمستثمرين الخليجيين. فقد شاركت مبادلة الإماراتية وصندوق الاستثمارات العامة السعودي في تأسيس صندوق Vision Fund الأول البالغة قيمته 100 مليار دولار عام 2017.
وحقق الصندوق الأول مكاسب استثمارية تراكمية تقدر بنحو 29 مليار دولار حتى نهاية يونيو الماضي، بينما سجل Vision Fund 2، الذي يضم حصة سوفت بنك في أوبن إيه آي، أرباحاً استثمارية بنحو 20.5 مليار دولار.
تحديات مرتبطة بطفرة الذكاء الاصطناعي
تأتي محاولة جمع التمويل الجديدة في وقت حساس لقطاع الذكاء الاصطناعي، مع تزايد التساؤلات حول استدامة الطفرة الاستثمارية الحالية وتقييمات الشركات العاملة في المجال.
كما أن قرار أوبن إيه آي تأجيل طرحها العام الأولي أثار مخاوف بين بعض المستثمرين بشأن وتيرة تحقيق العوائد من الاستثمارات الضخمة في القطاع.
ورغم ذلك، يواصل سون الدفاع بقوة عن الذكاء الاصطناعي، مؤكداً أنه يمثل تحولاً ثورياً في الاقتصاد العالمي، مع إقراره في الوقت نفسه بأن إساءة استخدام هذه التكنولوجيا قد تجعلها "شديدة الخطورة".
وبحسب صحيفة فاينانشال تايمز نقلا عن مصادر، فقد أجرى سون خلال الأسابيع الأخيرة محادثات مع مسؤولين ومستثمرين كبار، من بينهم جهات في الإمارات العربية المتحدة، لبحث إمكانية المشاركة في عملية التمويل المرتقبة.
وتأتي هذه الخطوة ضمن سلسلة من الاستثمارات الجريئة التي قادها سون في قطاع الذكاء الاصطناعي، من بينها استثمار يُقدّر بنحو 65 مليار دولار في شركة أوبن إيه آي المطورة لتطبيق "شات جي بي تي".
صندوق للاستحواذ على الشركات
ونقلت صحيفة فاينانشال تايمز عن المصادر قولها إن سون يخطط لاستخدام الأموال في إنشاء صندوق استثماري جديد يستهدف الاستحواذ على شركات قائمة ثم توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة لتحسين عملياتها وتعزيز إنتاجيتها.
ومن المتوقع أن تؤدي شركة Roze التابعة لسوفت بنك والمتخصصة في الروبوتات والذكاء الاصطناعي المادي دوراً محورياً في هذه الاستراتيجية، خصوصاً مع تطلع المجموعة إلى طرحها للاكتتاب العام مستقبلاً بتقييم مرتفع.
لكن المصادر شددت على أن المفاوضات لا تزال جارية، ولا توجد ضمانات حتى الآن بشأن نجاح عملية جمع التمويل.
الخليج يعزز حضوره في الذكاء الاصطناعي
وخلال السنوات الأخيرة، كثفت دول الخليج استثماراتها في قطاع الذكاء الاصطناعي ضمن خطط تنويع الاقتصاد وتقليل الاعتماد على إيرادات الطاقة.
وبرزت أبوظبي بشكل خاص كأحد أكبر المستثمرين العالميين في هذا القطاع من خلال كيانات مثل MGX وG42، اللتين تركزان على دعم مشاريع الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الرقمية.
سون بين النجاحات والإخفاقات
يظل ماسايوشي سون أحد أكثر المستثمرين إثارة للجدل في قطاع التكنولوجيا، إذ يصف بعض المراقبين استراتيجيته الاستثمارية بأنها عالية المخاطر وتشبه المراهنة.
وقد شهدت مسيرته إخفاقات بارزة، أبرزها انهيار شركة WeWork وإفلاسها في عام 2023، إلا أنه حقق أيضاً نجاحات استثنائية، على رأسها استثماره المبكر في علي بابا الذي يُعد من أكثر الاستثمارات ربحية في تاريخ التكنولوجيا.
كما نجح في إعادة تشكيل هوية سوفت بنك أكثر من مرة، من شركة اتصالات إلى أحد أكبر المستثمرين العالميين في شركات الذكاء الاصطناعي.
علاقة تاريخية مع صناديق الخليج
هذا ليس أول تعاون بين سوفت بنك والمستثمرين الخليجيين. فقد شاركت مبادلة الإماراتية وصندوق الاستثمارات العامة السعودي في تأسيس صندوق Vision Fund الأول البالغة قيمته 100 مليار دولار عام 2017.
وحقق الصندوق الأول مكاسب استثمارية تراكمية تقدر بنحو 29 مليار دولار حتى نهاية يونيو الماضي، بينما سجل Vision Fund 2، الذي يضم حصة سوفت بنك في أوبن إيه آي، أرباحاً استثمارية بنحو 20.5 مليار دولار.
تحديات مرتبطة بطفرة الذكاء الاصطناعي
تأتي محاولة جمع التمويل الجديدة في وقت حساس لقطاع الذكاء الاصطناعي، مع تزايد التساؤلات حول استدامة الطفرة الاستثمارية الحالية وتقييمات الشركات العاملة في المجال.
كما أن قرار أوبن إيه آي تأجيل طرحها العام الأولي أثار مخاوف بين بعض المستثمرين بشأن وتيرة تحقيق العوائد من الاستثمارات الضخمة في القطاع.
ورغم ذلك، يواصل سون الدفاع بقوة عن الذكاء الاصطناعي، مؤكداً أنه يمثل تحولاً ثورياً في الاقتصاد العالمي، مع إقراره في الوقت نفسه بأن إساءة استخدام هذه التكنولوجيا قد تجعلها "شديدة الخطورة".


التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر