لمواجهة هذه الحيرة، تقدم طريقة "5-4-3-2-1" إطارا بسيطا لتنظيم المشتريات، يقوم على اختيار أصناف من مجموعات غذائية مختلفة، يمكن الجمع بينها لإعداد وجبات متنوعة.
الفكرة ليست حمية غذائية، ولا ضمانا لتوفير المال، وإنما نقطة بداية تساعدك على معرفة ما تبحث عنه قبل الوصول إلى رفوف المتجر.
ماذا تعني الأرقام؟
توجد نسخ مختلفة من الطريقة. وفي إحدى صيغها المتداولة، تختار:
- 5 أنواع من الخضروات.
- 4 أنواع من الفاكهة.
- 3 مصادر للبروتين.
- نوعين من الصلصات أو المدهونات.
- نوعا واحدا من الحبوب.
وتشير الأرقام هنا إلى تنوع الأصناف، وليس عدد القطع أو الحصص. فاختيار 4 أنواع من الفاكهة لا يعني شراء 4 ثمرات فقط، كما أن الكميات تتغير بحسب عدد أفراد الأسرة وما تتوقع استخدامه.
ويمكن أن تشمل مصادر البروتين الدجاج والبيض والبقوليات، بينما تختار الأرز أو الشوفان ضمن الحبوب، وصلصات أو مدهونات تناسب المكونات الأخرى.
فكر في الوجبات قبل الأصناف
بدلا من اختيار كل مكون لوصفة منفصلة، ابحث عن أطعمة يمكن استخدامها بأكثر من طريقة.
فالدجاج والأرز والخضروات قد تدخل في وجبة رئيسية، بينما يمكن استخدام بعض الخضروات نفسها في سلطة أو إلى جانب البيض. وتغيير الصلصة أو التتبيلة يمنح المكونات مذاقا مختلفا دون شراء قائمة جديدة بالكامل.
وتوضح أخصائية التغذية لورين أوكونور، في تقرير لموقع "فيري ويل هيلث"، أن التركيز على المكونات متعددة الاستخدامات يساعد على تنويع الوجبات، دون الحاجة إلى تخطيط صارم لكل طبق.
لا تجعل الأرقام قيدا
الطريقة لا تغطي جميع احتياجات المطبخ. فقد تحتاج إلى الحليب والجبن وزيت الزيتون والتوابل، أو مكونات لوصفة ترغب في إعدادها.
ولا مشكلة في إضافتها أو تغيير عدد الأصناف. فإذا كنت تستخدم نوعين من الحبوب خلال الأسبوع، فلا داعي للاكتفاء بنوع واحد لمجرد الالتزام بالتسلسل.
والأهم أن تتوافق القائمة مع عاداتك الغذائية، لا أن تشتري مكونات لن تستخدمها حتى تكتمل الأرقام.
إذا كنت تعيش بمفردك
قد يكون التنوع الكبير عبئا إذا اشتريت كميات تفوق حاجتك.
وتقترح أوكونور اختيار عبوات أصغر وخضروات وفواكه مجمدة، بما يتيح التنوع دون الاضطرار إلى استهلاك كل شيء خلال أيام قليلة. أما الأسر الأكبر، فيمكنها زيادة الكميات أو اختيار عبوات تكفي لوجبات متعددة.
حين تكون الميزانية محدودة
لا تجعل الوصول إلى عدد محدد من الأصناف أولوية على حساب ميزانيتك.
يمكن الاعتماد على العدس والبقوليات والبيض والحبوب الكاملة والمنتجات الموسمية، مع تعديل القائمة وفق الأسعار والاحتياجات. وقد تكون هذه الخيارات أنسب من شراء أصناف إضافية لمجرد استكمال الخانات.
هل تقلل الهدر فعلا؟
قد تساعد القائمة المنظمة على تقليل المشتريات غير المخطط لها، لكن النتيجة تعتمد على ما يحدث بعد التسوق: هل ستستخدم الطعام، وبأي كميات؟
فالطريقة لا تمنع الهدر إذا امتلأت العربة بأكثر مما تحتاج إليه. وقبل إضافة صنف جديد، اسأل نفسك: في أي وجبة سأستخدمه، وهل لدي مكونات تناسبه بالفعل؟.
لمواجهة هذه الحيرة، تقدم طريقة "5-4-3-2-1" إطارا بسيطا لتنظيم المشتريات، يقوم على اختيار أصناف من مجموعات غذائية مختلفة، يمكن الجمع بينها لإعداد وجبات متنوعة.
الفكرة ليست حمية غذائية، ولا ضمانا لتوفير المال، وإنما نقطة بداية تساعدك على معرفة ما تبحث عنه قبل الوصول إلى رفوف المتجر.
ماذا تعني الأرقام؟
توجد نسخ مختلفة من الطريقة. وفي إحدى صيغها المتداولة، تختار:
- 5 أنواع من الخضروات.
- 4 أنواع من الفاكهة.
- 3 مصادر للبروتين.
- نوعين من الصلصات أو المدهونات.
- نوعا واحدا من الحبوب.
وتشير الأرقام هنا إلى تنوع الأصناف، وليس عدد القطع أو الحصص. فاختيار 4 أنواع من الفاكهة لا يعني شراء 4 ثمرات فقط، كما أن الكميات تتغير بحسب عدد أفراد الأسرة وما تتوقع استخدامه.
ويمكن أن تشمل مصادر البروتين الدجاج والبيض والبقوليات، بينما تختار الأرز أو الشوفان ضمن الحبوب، وصلصات أو مدهونات تناسب المكونات الأخرى.
فكر في الوجبات قبل الأصناف
بدلا من اختيار كل مكون لوصفة منفصلة، ابحث عن أطعمة يمكن استخدامها بأكثر من طريقة.
فالدجاج والأرز والخضروات قد تدخل في وجبة رئيسية، بينما يمكن استخدام بعض الخضروات نفسها في سلطة أو إلى جانب البيض. وتغيير الصلصة أو التتبيلة يمنح المكونات مذاقا مختلفا دون شراء قائمة جديدة بالكامل.
وتوضح أخصائية التغذية لورين أوكونور، في تقرير لموقع "فيري ويل هيلث"، أن التركيز على المكونات متعددة الاستخدامات يساعد على تنويع الوجبات، دون الحاجة إلى تخطيط صارم لكل طبق.
لا تجعل الأرقام قيدا
الطريقة لا تغطي جميع احتياجات المطبخ. فقد تحتاج إلى الحليب والجبن وزيت الزيتون والتوابل، أو مكونات لوصفة ترغب في إعدادها.
ولا مشكلة في إضافتها أو تغيير عدد الأصناف. فإذا كنت تستخدم نوعين من الحبوب خلال الأسبوع، فلا داعي للاكتفاء بنوع واحد لمجرد الالتزام بالتسلسل.
والأهم أن تتوافق القائمة مع عاداتك الغذائية، لا أن تشتري مكونات لن تستخدمها حتى تكتمل الأرقام.
إذا كنت تعيش بمفردك
قد يكون التنوع الكبير عبئا إذا اشتريت كميات تفوق حاجتك.
وتقترح أوكونور اختيار عبوات أصغر وخضروات وفواكه مجمدة، بما يتيح التنوع دون الاضطرار إلى استهلاك كل شيء خلال أيام قليلة. أما الأسر الأكبر، فيمكنها زيادة الكميات أو اختيار عبوات تكفي لوجبات متعددة.
حين تكون الميزانية محدودة
لا تجعل الوصول إلى عدد محدد من الأصناف أولوية على حساب ميزانيتك.
يمكن الاعتماد على العدس والبقوليات والبيض والحبوب الكاملة والمنتجات الموسمية، مع تعديل القائمة وفق الأسعار والاحتياجات. وقد تكون هذه الخيارات أنسب من شراء أصناف إضافية لمجرد استكمال الخانات.
هل تقلل الهدر فعلا؟
قد تساعد القائمة المنظمة على تقليل المشتريات غير المخطط لها، لكن النتيجة تعتمد على ما يحدث بعد التسوق: هل ستستخدم الطعام، وبأي كميات؟
فالطريقة لا تمنع الهدر إذا امتلأت العربة بأكثر مما تحتاج إليه. وقبل إضافة صنف جديد، اسأل نفسك: في أي وجبة سأستخدمه، وهل لدي مكونات تناسبه بالفعل؟.


التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر