اندلعت موجة واسعة من الاحتجاجات العنيفة في العاصمة الفرنسية باريس ومدن كبرى أخرى، على وقع تدهور القدرة الشرائية وارتفاع تكاليف المعيشة، بالتوازى مع تصاعد التحركات الطلابية وإحياءً لروح حركة "السترات الصفراء".
وشهدت ساحة الجمهورية في باريس صدامات بين قوات الأمن ومجموعات من المحتجين الملثمين، حيث استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه لتفريق المتظاهرين وإخماد حرائق أضرمها محتجون في السيارات والمطاعم، وسط انتشار أمني مكثف لاحتواء أعمال الشغب.
Apocalypse in Paris now. This is multicultural France. https://t.co/HNSw5E3yGx
— RadioGenoa (@RadioGenoa) October 17, 2026
وفي المدن الإقليمية، امتدت رقعة التوترات لتشمل ليون ومارسيليا وليل، حيث سجلت السلطات اقتحامات مؤقتة لمقرات البلديات ومكاتب حكومية، فضلاً عن تسجيل أضرار مادية بمتاجر ومرافق عامة وحريق في مكتب سياحي بليون.
🚨🇫🇷 ALERTE INFO ! C’EST TOTALEMENT HALLUCINANT À PARIS ! 😨 La situation est TOTALEMENT HORS DE CONTRÔLE place de la République. Des dizaines de boutiques sont PILLÉES depuis plus de deux heures. (@LucAuffret) https://t.co/2inkIAOZ7l
— Impact (@ImpactMediaFR) October 17, 2026
وأفادت وزارة الداخلية الفرنسية بتسجيل عشرات التحركات الاحتجاجية في مختلف أنحاء البلاد، أسفرت عن اعتقال ما لا يقل عن 166 شخصاً على خلفية أعمال العنف والتخريب، في وقت تتزايد فيه الضغوط الاجتماعية والاقتصادية على حكومة الرئيس إيمانويل ماكرون التي تواجه تحالفاً متصاعداً بين النقابات العمالية والقطاعات الطلابية قبيل إضرابات عامة مرتقبة في الخامس من نوفمبر المقبل.
Oh wow. This is very bad. Migrants are burning the Tourist Office down in Lyon! France is burning down and Macron is STILL silent!? This will be his legacy. https://t.co/zzsAN3tfVp
— Kosher (@koshercockney) October 17, 2026


التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر