وأوضح مكتب رئيس الوزراء أن الاجتماع سيعقد في مقر رئاسة الحكومة الفرنسية "ماتينيون" في باريس، بمشاركة وزير التربية الوطنية إدوار جيفري ووزير التعليم العالي فيليب باتيست.
ومن المقرر أن يعقد الوزيران مؤتمرا صحافيا بعد ظهر الاثنين، عقب انتهاء المحادثات مع ممثلي الطلاب.
احتجاجات وضغوط على الحكومة
ويأتي الاجتماع بعد عطلة نهاية أسبوع شهدت تجدد الاحتجاجات في فرنسا، وسط مطالب بتحسين أوضاع المدارس الثانوية وتنفيذ الإصلاحات التي تعهدت بها الحكومة في قطاع التعليم.
ويواصل طلاب المدارس الثانوية تحركاتهم منذ أكثر من شهر، احتجاجا على ظروف الدراسة، ومطالبة بإصلاح النظام التعليمي.
وشملت الاحتجاجات إغلاق مداخل عدد من المدارس، فيما أثار تدخل الشرطة لفض بعض التجمعات انتقادات من الطلاب وأولياء الأمور ومنظمات حقوقية وشخصيات معارضة.
واتهم منتقدون قوات الأمن باستخدام القوة المفرطة في التعامل مع المتظاهرين، وسط تقارير عن إصابة عدد من المراهقين بجروح خطيرة وتوقيف آلاف الأشخاص خلال الاحتجاجات.
ويأتي لقاء لوكورنو بممثلي الطلاب في محاولة لفتح قنوات الحوار بشأن مطالب المحتجين، في وقت تتزايد فيه الضغوط على الحكومة الفرنسية لإيجاد حلول للأزمة.
وأوضح مكتب رئيس الوزراء أن الاجتماع سيعقد في مقر رئاسة الحكومة الفرنسية "ماتينيون" في باريس، بمشاركة وزير التربية الوطنية إدوار جيفري ووزير التعليم العالي فيليب باتيست.
ومن المقرر أن يعقد الوزيران مؤتمرا صحافيا بعد ظهر الاثنين، عقب انتهاء المحادثات مع ممثلي الطلاب.
احتجاجات وضغوط على الحكومة
ويأتي الاجتماع بعد عطلة نهاية أسبوع شهدت تجدد الاحتجاجات في فرنسا، وسط مطالب بتحسين أوضاع المدارس الثانوية وتنفيذ الإصلاحات التي تعهدت بها الحكومة في قطاع التعليم.
ويواصل طلاب المدارس الثانوية تحركاتهم منذ أكثر من شهر، احتجاجا على ظروف الدراسة، ومطالبة بإصلاح النظام التعليمي.
وشملت الاحتجاجات إغلاق مداخل عدد من المدارس، فيما أثار تدخل الشرطة لفض بعض التجمعات انتقادات من الطلاب وأولياء الأمور ومنظمات حقوقية وشخصيات معارضة.
واتهم منتقدون قوات الأمن باستخدام القوة المفرطة في التعامل مع المتظاهرين، وسط تقارير عن إصابة عدد من المراهقين بجروح خطيرة وتوقيف آلاف الأشخاص خلال الاحتجاجات.
ويأتي لقاء لوكورنو بممثلي الطلاب في محاولة لفتح قنوات الحوار بشأن مطالب المحتجين، في وقت تتزايد فيه الضغوط على الحكومة الفرنسية لإيجاد حلول للأزمة.


التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر