"راحو الصبايا والصبايا جم..أجمل ما فيهم مين غير بنتى"، تظل أغنية المريلى الكحلي من أشهر أغنيات الكينج محمد منير، الذى يتزامن اليوم السبت عيد ميلاده، وبرغم مرور أكثر من 35 عاما على طرح هذه الأغنية التي جاءت ضمن ألبوم "إسكندرية" في عام 1990، لكن بقيت الغنوة يحبها الجمهور حتى الآن.

 

المريلة الكحلي.. أغنية تتحدى الزمن وتعود بقوة في حفلات الزفاف

خلال السنوات الماضية، عادت أغنية المريلة الكحلى بقوة وأصبحت تريند في حفلات الزفاف، بعدما باتت موضة يغنيها الآباء لبناتهن في واحدة من فقرات الزفاف المميزة، والتي تم ابتكارها مؤخرا لتكون فرصة ليعبر الاب لابنته عن حبه لها في ليلة زفافها.

عادت الأغنية وأصبحت تريند يتناقلها الكبار والصغار، يتغنى بها الآباء والأمهات لبناتهن، وهذا السر وراء عبقرية محمد منير، الذى يعلم قيمة الكلمات التي يتغناها، ليعبر عنها بصدق يجعلها دون تاريخ صلاحية.

أغنية "المريلة الكحلي" تكشف زاوية مهمة في مشروع منير الغنائي، وهو التفرد في اختيار الكلمة واللحن، فوعي الكينج وقدرته على الانتقاء جعلته مميزا ومتفردا كعادته.