قبل استخدام ماء الورد على بشرتك.. محاذير طبية وأخطاء يجب تجنبها
يُستخدم ماء الورد منذ قرون في العناية بالبشرة، وتقبل عليه كثيرات باعتباره مكونًا طبيعيًا يمكن أن يساعد في تهدئة الجلد وترطيبه، لكن فوائده لا تعني بالضرورة أنه مناسب لجميع أنواع البشرة، كما أن تركيب المنتجات المتاحة في الأسواق يختلف من منتج إلى آخر، وفقًا لتقرير موقع "تايمز أوف إنديا".
ويُصنع ماء الورد من بتلات الورد، وتختلف خصائصه بحسب طريقة التصنيع والمكونات المضافة إليه، لذلك، فإن اختيار المنتج المناسب وطريقة استخدامه يلعبان دورًا مهمًا في تجنب تهيج البشرة.
فوائد ماء الورد للبشرة
- يساعد على ترطيب البشرة
قد يساعد ماء الورد على منح البشرة ترطيبًا خفيفًا، وهو أمر مهم خصوصًا للبشرة الجافة التي قد تبدو خشنة أو متقشرة، لكن ماء الورد لا يغني عن استخدام المرطب، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من جفاف واضح أو اضطراب في الحاجز الواقي للبشرة.
- قد يخفف تهيج الجلد
يحتوي ماء الورد على مركبات نباتية، من بينها البوليفينولات والفلافونويدات، والتي ترتبط بخصائص مضادة للالتهاب، وقد يساعد ذلك في تهدئة بعض مظاهر التهيج والاحمرار البسيط، لكن لا ينبغي استخدامه باعتباره علاجًا مستقلًا للأمراض الجلدية أو الالتهابات.
- يحتوي على مركبات مضادة للأكسدة
تتعرض البشرة يوميًا لعوامل بيئية مختلفة، مثل الأشعة فوق البنفسجية والتلوث، والتي يمكن أن تزيد من الإجهاد التأكسدي، وتحتوي مستخلصات الورد على مركبات مضادة للأكسدة، لكن لا يعني ذلك أن ماء الورد يمكن أن يحل محل واقي الشمس أو وسائل الحماية المعروفة من أشعة الشمس.
هل يمكن استخدام ماء الورد يوميًا؟
يمكن لبعض الأشخاص استخدام ماء الورد ضمن روتين العناية بالبشرة، لكن الاستجابة تختلف بحسب نوع البشرة وتركيبة المنتج، ويمكن وضع كمية مناسبة منه بعد تنظيف الوجه، ثم استخدام مرطب مناسب، كما يمكن استخدامه كرذاذ للوجه إذا كانت تركيبته بسيطة ولا تسبب تهيجًا.
ولا توجد حاجة إلى الإفراط في استخدامه للحصول على فوائد إضافية، كما أن كثرة المنتجات المستخدمة على البشرة قد تزيد احتمالية حدوث التهيج، خاصة أنه ليست جميع منتجات ماء الورد متشابهة، فقد تحتوي بعض التركيبات التجارية على عطور أو كحول أو مواد حافظة وإضافات أخرى، وقد تكون هذه المكونات مزعجة للبشرة الحساسة، لذلك من الأفضل قراءة مكونات المنتج قبل استخدامه، خاصة للأشخاص الذين يعانون من البشرة الحساسة أو الأكزيما أو الحساسية تجاه العطور.
هل يمكن أن يسبب ماء الورد آثارًا جانبية؟
رغم أن ماء الورد قد يكون مناسبًا لكثير من الأشخاص، فإن المكونات العطرية الموجودة في بعض المنتجات قد تسبب تهيجًا أو حساسية لدى البعض، وقد تظهر الأعراض على شكل:
- احمرار أو حرقان.
- حكة أو تهيج.
- جفاف الجلد.
- ظهور طفح جلدي لدى الأشخاص الذين يعانون من الحساسية.
لذلك، يُنصح باختبار المنتج على مساحة صغيرة من الجلد قبل استخدامه على الوجه، والتوقف عن استخدامه إذا ظهرت أعراض تهيج واضحة.
الطريقة الصحيحة لحفظ ماء الورد
تعتمد طريقة حفظ ماء الورد على تركيبته وتعليمات الشركة المصنعة، فبعض المنتجات تحتوي على مواد حافظة تسمح بحفظها في درجة حرارة الغرفة، بينما قد تحتاج التركيبات النقية أو المحضرة منزليًا إلى عناية أكبر لتجنب التلوث الميكروبي، لذلك يجب الالتزام بتعليمات التخزين الموجودة على العبوة، وعدم استخدام المنتج إذا تغيرت رائحته أو لونه أو قوامه.
ماء الورد ليس بديلًا عن أساسيات العناية بالبشرة
يمكن أن يكون ماء الورد إضافة بسيطة إلى روتين العناية بالبشرة، لكنه لا يعوض الخطوات الأساسية للحفاظ على صحة الجلد، حيث يظل تنظيف البشرة بلطف، واستخدام مرطب مناسب، وحماية الجلد من أشعة الشمس بواقٍ واسع الطيف، من أهم الإجراءات اليومية للحفاظ على صحة البشرة. كما أن استمرار الاحمرار أو الحكة أو الطفح أو الجفاف الشديد يحتاج إلى تقييم طبي بدلًا من الاعتماد على ماء الورد أو أي وصفة منزلية.