وقال كاتس، في بيان ردا على التقارير المتداولة، إن ما نشر بشأن وجود خلافات بين المستوى السياسي والجيش الإسرائيلي حول إيران "محض افتراءات وأكاذيب لا أساس لها على الإطلاق".
وأضاف أن التنسيق بينه وبين نتنياهو والجيش بشأن الملف الإيراني كان كاملا منذ توليه منصب وزير الدفاع، معتبرا أنه أسفر عما وصفه بـ"إنجازات تاريخية وغير مسبوقة" لأمن إسرائيل.
وشدد كاتس على أنه "لم تكن هناك أي نية إسرائيلية لشن هجوم على إيران قبل الانتخابات في إسرائيل"، مؤكدا أن بلاده سترد بقوة إذا تعرضت لهجوم إيراني.
واتهم وزير الدفاع الإسرائيلي مسؤولين في المعارضة بمحاولة استغلال التقارير المتداولة لمهاجمة نتنياهو والتشكيك في قرارات الحكومة.
ووصف هذه المحاولات بأنها "مخزية وغير مسؤولة"، مشيرا إلى أن القيود الأمنية تمنع القيادة السياسية من الكشف عن تفاصيل تتعلق بالملف الإيراني.
خلفية الخلاف بين نتنياهو وزامير
وجاء نفي كاتس بعدما كشفت القناة 12 الإسرائيلية، الأحد، عن خلاف بين نتنياهو ورئيس الأركان إيال زامير بشأن توجيهات لتنفيذ عملية عسكرية قد تؤدي إلى مواجهة مباشرة مع إيران، قبل الانتخابات المقررة الثلاثاء 27 أكتوبر.
وبحسب القناة، طلب زامير إجراء مناقشات معمقة والحصول على موافقات قانونية مكتوبة وموقعة من القيادة السياسية قبل تنفيذ التوجيهات، وسط مخاوف لدى مسؤولين عسكريين من أن يؤدي التحرك إلى تصعيد سريع مع طهران.
ونقلت القناة عن مصادر مطلعة أن بعض المسؤولين في المؤسسة العسكرية يخشون استغلال الملف الإيراني لتحقيق مكاسب سياسية قبيل الانتخابات. ولم تكشف طبيعة العملية العسكرية محل الخلاف.
وكان نتنياهو نفى، الأحد، خلال مقابلة مع القناة 14 الإسرائيلية، وقوع أي مواجهة مع زامير، واصفا التقارير بأنها "هراء"، ومؤكدا أن الجيش والأجهزة الاستخباراتية تعمل على مواجهة ما وصفه بمحاولات إيرانية للتأثير في الانتخابات.
وأثار التقرير سجالا سياسيا، إذ اتهم مسؤولون في المعارضة نتنياهو بمحاولة توظيف التوتر مع إيران لأغراض انتخابية، فيما رفضت الحكومة هذه الاتهامات.
وكان نتنياهو أعلن في 14 أكتوبر معارضته شن هجوم استباقي على إيران قبل الانتخابات، لكنه حذر طهران وحلفاءها من أن إسرائيل سترد بقوة على أي هجوم يستهدفها.
وقال كاتس، في بيان ردا على التقارير المتداولة، إن ما نشر بشأن وجود خلافات بين المستوى السياسي والجيش الإسرائيلي حول إيران "محض افتراءات وأكاذيب لا أساس لها على الإطلاق".
وأضاف أن التنسيق بينه وبين نتنياهو والجيش بشأن الملف الإيراني كان كاملا منذ توليه منصب وزير الدفاع، معتبرا أنه أسفر عما وصفه بـ"إنجازات تاريخية وغير مسبوقة" لأمن إسرائيل.
وشدد كاتس على أنه "لم تكن هناك أي نية إسرائيلية لشن هجوم على إيران قبل الانتخابات في إسرائيل"، مؤكدا أن بلاده سترد بقوة إذا تعرضت لهجوم إيراني.
واتهم وزير الدفاع الإسرائيلي مسؤولين في المعارضة بمحاولة استغلال التقارير المتداولة لمهاجمة نتنياهو والتشكيك في قرارات الحكومة.
ووصف هذه المحاولات بأنها "مخزية وغير مسؤولة"، مشيرا إلى أن القيود الأمنية تمنع القيادة السياسية من الكشف عن تفاصيل تتعلق بالملف الإيراني.
خلفية الخلاف بين نتنياهو وزامير
وجاء نفي كاتس بعدما كشفت القناة 12 الإسرائيلية، الأحد، عن خلاف بين نتنياهو ورئيس الأركان إيال زامير بشأن توجيهات لتنفيذ عملية عسكرية قد تؤدي إلى مواجهة مباشرة مع إيران، قبل الانتخابات المقررة الثلاثاء 27 أكتوبر.
وبحسب القناة، طلب زامير إجراء مناقشات معمقة والحصول على موافقات قانونية مكتوبة وموقعة من القيادة السياسية قبل تنفيذ التوجيهات، وسط مخاوف لدى مسؤولين عسكريين من أن يؤدي التحرك إلى تصعيد سريع مع طهران.
ونقلت القناة عن مصادر مطلعة أن بعض المسؤولين في المؤسسة العسكرية يخشون استغلال الملف الإيراني لتحقيق مكاسب سياسية قبيل الانتخابات. ولم تكشف طبيعة العملية العسكرية محل الخلاف.
وكان نتنياهو نفى، الأحد، خلال مقابلة مع القناة 14 الإسرائيلية، وقوع أي مواجهة مع زامير، واصفا التقارير بأنها "هراء"، ومؤكدا أن الجيش والأجهزة الاستخباراتية تعمل على مواجهة ما وصفه بمحاولات إيرانية للتأثير في الانتخابات.
وأثار التقرير سجالا سياسيا، إذ اتهم مسؤولون في المعارضة نتنياهو بمحاولة توظيف التوتر مع إيران لأغراض انتخابية، فيما رفضت الحكومة هذه الاتهامات.
وكان نتنياهو أعلن في 14 أكتوبر معارضته شن هجوم استباقي على إيران قبل الانتخابات، لكنه حذر طهران وحلفاءها من أن إسرائيل سترد بقوة على أي هجوم يستهدفها.


التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر