ووفق تقرير لمجلة "هيلث"، يمكن لعلامات مثل العفن، والرطوبة الزائدة والحبات الطرية، والرائحة الحامضة أن تساعد المستهلك على اكتشاف التوت الذي بدأ في الفساد، واختيار العبوة التي تتمتع بجودة ونضارة أفضل.

وينصح بتجنب العبوات التي يظهر فيها العفن الرمادي، المرتبط بفطر "بوتريتيس سينيريا"، خصوصا مع وجود رطوبة زائدة داخل العبوة.

وعلى الرغم من أن هذا العفن لا يرجح أن يسبب ضررا للأشخاص الأصحاء، فإنه قد يشكل خطرا على الأشخاص الذين يعانون من ضعف المناعة.

كما ينبغي فحص قوام الحبات؛ فالتوت الطازج يكون ممتلئا ومتماسكا، بينما تشير الحبات الطرية أو المنكمشة أو المهروسة إلى تراجع جودتها واحتمال فسادها سريعا.

وتعد الرطوبة الزائدة علامة أخرى تستدعي الحذر، خاصة عند وجود سوائل متسربة أو قطرات ماء داخل العبوة، إذ توفر الرطوبة بيئة تساعد على التلف ونمو العفن.

ومن العلامات التي يمكن ملاحظتها أيضا الطبقة الفضية الطبيعية التي تغطي حبات التوت الأزرق، والمعروفة باسم "البلوم"، وهي طبقة شمعية تساعد على حماية الثمرة من فقدان الرطوبة والتلف.

أما الرائحة الحامضة، التي قد تشبه رائحة الخل، فتشير إلى أن الحبات بدأت في الفساد، وقد تترافق مع تسرب السوائل أو ظهور العفن.

كيف تختار العبوة الأفضل؟

يمكن للمستهلك اكتشاف علامات التلف عبر تحريك العبوة برفق ومراقبة الحبات من مختلف الجهات، مع التأكد من أنها جافة وخالية من العفن أو السوائل المتجمعة.

ويفضل اختيار الحبات ذات اللون الأزرق المتقارب، وتجنب الحبات الخضراء التي لم تنضج بعد، وكذلك الحبات شديدة الداكنة والطرية.

ووفق تقرير لمجلة "هيلث"، يمكن لعلامات مثل العفن، والرطوبة الزائدة والحبات الطرية، والرائحة الحامضة أن تساعد المستهلك على اكتشاف التوت الذي بدأ في الفساد، واختيار العبوة التي تتمتع بجودة ونضارة أفضل.

وينصح بتجنب العبوات التي يظهر فيها العفن الرمادي، المرتبط بفطر "بوتريتيس سينيريا"، خصوصا مع وجود رطوبة زائدة داخل العبوة.

وعلى الرغم من أن هذا العفن لا يرجح أن يسبب ضررا للأشخاص الأصحاء، فإنه قد يشكل خطرا على الأشخاص الذين يعانون من ضعف المناعة.

كما ينبغي فحص قوام الحبات؛ فالتوت الطازج يكون ممتلئا ومتماسكا، بينما تشير الحبات الطرية أو المنكمشة أو المهروسة إلى تراجع جودتها واحتمال فسادها سريعا.

وتعد الرطوبة الزائدة علامة أخرى تستدعي الحذر، خاصة عند وجود سوائل متسربة أو قطرات ماء داخل العبوة، إذ توفر الرطوبة بيئة تساعد على التلف ونمو العفن.

ومن العلامات التي يمكن ملاحظتها أيضا الطبقة الفضية الطبيعية التي تغطي حبات التوت الأزرق، والمعروفة باسم "البلوم"، وهي طبقة شمعية تساعد على حماية الثمرة من فقدان الرطوبة والتلف.

أما الرائحة الحامضة، التي قد تشبه رائحة الخل، فتشير إلى أن الحبات بدأت في الفساد، وقد تترافق مع تسرب السوائل أو ظهور العفن.

كيف تختار العبوة الأفضل؟

يمكن للمستهلك اكتشاف علامات التلف عبر تحريك العبوة برفق ومراقبة الحبات من مختلف الجهات، مع التأكد من أنها جافة وخالية من العفن أو السوائل المتجمعة.

ويفضل اختيار الحبات ذات اللون الأزرق المتقارب، وتجنب الحبات الخضراء التي لم تنضج بعد، وكذلك الحبات شديدة الداكنة والطرية.