يعد فريد شوقي من بين أبرز الممثلين الذين مروا فى ذاكرة الفن المصري والعربي بصفة عامة بفضل أعماله وأدواره المميزة على مدار سنوات طويلة.

وخلال السطور التالية نتعرض لحكاية جمعت بين فريد شوقي بسبب فيلم الفتوة، ويعتبر فيلم "الفتوة" الذى قام ببطولته الفنان الكبير فريد شوقى وشارك فيه عدد كبير من النجوم واحدا من أهم علامات السينما المصرية، بعدما تم طرحه عام 1957 وحقق نجاحًا كبيرًا إذ اكتملت فيه عناصر النجاح سواء على مستوي إشادة النقاد أو الإقبال الجماهيري عليه بفضل الحبكة الدرامية له، مع ابداع نجوم بحجم زكي رستم وتحية كاريوكا بجانب بقية طاقم العمل.

إلا أنه وبعد سنوات من الفيلم تم طرح نفس القصة ولكن عبر فيلم آخر هو "شادر السمك" الذى ما أن تم عرضه حتي وضع في مقارنة مع فيلم "الفتوة"، ما جعل ابطال الأخير يدلوا برأيهم فيه بعد فترة على عرضه عام 1986، على رأسهم وحش الشاشة فريد شوقى الذى قال خلال حوار تليفزيوني أن صناع فيلم "شادر السمك" حينما أرادوا إيجاد شخصية مشابهة لـ زكي رستم في الفتوة لم يستطيعوا فبالتالى فكوا دوره من خلال 3 فتوات على حد قوله.

واستكمل: "يكفى القول بأنهم فكوا زكي رستم بأربعة، لأنهم عمرهم ما كانوا هيقدروا يجيبوا شخص يعمل دور زكي رستم لوحده، ومع احترامي لـ احمد زكي هو ابني وساهمت في نجوميته، إلا أنه لم يقنعني لأنه جسمانياً مش شايفه ينفع يضرب 10 زي ما كان بيحصل في الأحداث".