شهد ميدان المساجد بالإسكندرية على تطور كبير خلال الفترة الاخيرة ولم يعلن عن موعد الافتتاح حتى الآن لحين الإعلان عن الانتهاء من كافة أعمال الترميم والتطوير، ويشهد مسحد البوصيرى أعمال تطوير فى الساحة الخارجية له ويسلط الضوء على تفاصيل المسجد.

 

سيدى البوصيرى

وشرف الدين أبو عبد الله محمد بن سعيد حماد بن محسن – الملقب بالبوصيرى نسبة إلي مدينة بوصير بصعيد مصر والذي عاش في الفترة من (1213 م – [1295] م). وينتمي أسلافه إلي فرع من قبيلة صنهاجه ببلاد المغرب والذين نزح بعضهم إلي مصر واستقروا بها وقد ولد الإمام البوصيرى في أول شوال سنة 608هـ (1213م) ببلدة دلاص حيث نشأت أمه وشب في بوصير – وهي قرية قديمة بين الفيوم وبني سويف نزح منها في صباه واستقر في القاهرة ، وتلقي في أحد مساجدها الصغيرة بعض العلوم الشرعية واللغوية ثم التحق بوظيفة كاتب للحسابات بمدينة بلبيس بالشرقية كان البوصيرى وابن عطاء الله السكندري تلميذين لأبي العباس المرسى واشتهر الامام  البوصيرى  بالشعر لسان الشعر بينما اشتهر ابن عطاء الله بالحكم لسان النثر ولازم البوصيرى أستاذه وأخذ عنه ومدح رسول الله عليه الصلاة والسلام وذاع صيته وملأت قصائده الآفاق وتوفي البوصيرى بالإسكندرية عام 694هـ (1295م) .

 

مكونات المسجد

يتكون المسجد يتكون من مربعين منفصلين : المربع الأول: يشمل صحن المسجد وتتوسطه نافورة وتحيط به الأروقة من جميع الجهات بينما المربع الثاني: وبه إيوان القبلة ويؤدي إلي ضريح الإمام البوصيرى تعلوه قبة من الصاج والمسجد ومئذنته التي في شكل مسلة يمثلان الطراز التركي في القرن التاسع عشر.

كما يتكون لجامع خمس قباب القبة الأولى تجاور المئذنة بالواجهة الجنوبية الغربية وهي قبة ضريح الإمام البوصيرى ، ويلي المئذنة القبة الثانية وتتوسط بيت الصلاة، أما القباب الثلاث الأخرى فإنها تقع بالواجهة الشمالية الشرقية وهي قباب متجاورة تغطي سقف المكتبة الإسلامية الملحقة بالجامع وله مصلى النساء يتم الوصول إليه من خلال فتحة باب بالرواق الخارجي للمسجد، حيث يؤدي هذا الباب إلى سلم دائري صاعد يؤدي إلى المصلى، وهو عبارة عن مساحة مستطيلة تطل على بيت الصلاة بالناحية الجنوبية الشرقية بشرفة من الجص المشغول، وتطل على صحن المسجد كما يوجد بالطرف الغربي للجدار الجنوبي الغربي شاهد قبر من الرخام بداخله كتابة بالخط الكوفي البسيط يرجع تاريخه إلى القرن السادس الهجري، كما يوجد بالمسجد لوحة جدارية مخطوطة تشمل 94 بيتا من قصيدة البردة منقوش عليها تعليقات وآيات قرآنية، باللون الأبيض على أرضية زرقاء اللون.

 

ضريح البوصيرى

بعد وفاة الإمام البوصيرى (1297م) دفن فى الإسكندرية فى زاوية صغيرة أنشأها له يحيى باشا ، و في عام (1854 م) هدمها محمد سعيد باشا و شيد مكانها بناء الجامع الحالى حسب ما ورد فى اللوحة التأسيسية لهذا الجامع ، كما تم إجراء العديد من التجديدات والترميمات للجامع فى عهد الخديوى توفيق ( 1889 م ) .

 

شكل المسجد

يتكون مسجد الامام البوصيرى من مربعين منفصلين : المربع الأول : يشمل صحن المسجد وتتوسطه نافورة وتحيط به الأروقة من جميع الجهات بينما المربع الثاني : وبه إيوان القبلة ويؤدي إلي ضريح الإمام البوصيرى تعلوه قبة من الصاج والمسجد ومئذنته التي في شكل مسلة يمثلان الطراز التركي في القرن التاسع عشر .
وقد شهد المسجد في الآونة الأخيرة تجديدات وتطويرات شملت الجزأين معاً وأيضاً مبني المسجد من الخارج.

مسجد البوصيرى فى ثوبه الجديد بعد التطوير
مسجد البوصيرى فى ثوبه الجديد بعد التطوير

 


مسجد البوصيرى فى ثوبه الجديد بعد تطويره