منبر — ديمو المعمار
العالم العربي

كلب أصبح رقيب في الحرس الوطني الأميركي

28 سبتمبر 2026 دقيقتان قراءة

قصة أكسل الكلب الأصم الذي أصبح جنديا في الحرس الوطني

يعرف أكسل أكثر من 50 أمرا، بما في ذلك بعض الأوامر بلغة الإشارة. وقد أمضى ساعات لا تُحصى في التدريب استعدادا لمهمته المقبلة. يعمل الكلب جنبا إلى جنب مع الجنود في ميدان المعركة، مرتديا سترة وطوقا مُصمما لمهام الخدمة.

حياة أكسل

وُلد أكسل أصمًا وأُرسل إلى ملجأ بعد أن أدرك أصحابه السابقون أنه يعاني صعوبة في السمع. تبنت كارازيم، أخصائية في الحرس الوطني لولاية ميشيغان، أكسل عندما كان لا يزال جروًا ذا أذنين متدليتين. وأدركت فورا أنه سيكون مناسبا للتدريب على مهام الخدمة.

التدريب والعمل

تقتصر مهمة كارازيم على العمل مع القساوسة لدعم مئات الجنود من عدة سرايا. ولذلك طورت نظاما من الإشارات البصرية والحركات للتواصل مع رفيقها ذي الأرجل الأربع. قالت كارازيم: "هذا الكلب يختلف كثيرا عن الكلب الذي يستطيع السمع. يجب أن يثق بي، وقد بنينا هذه الثقة".

درّبت كارازيم أكسل لأشهر طويلة قبل أن يصبح فردا في الكتيبة. قالت: "كنت آخذه إلى فعاليات الكتيبة لأرى كيف سيتفاعل مع أفرادها". أمضت كارازيم ساعات لا تُحصى في تدريب أكسل، مؤكدة أن كل ذلك لم يذهب سدى.

التعرف على أكسل

نشر الحرس الوطني رسالة حول تعيين أكسل للخدمة عبر صفحاته على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث حظي الكلب بإشادة المعلقين. كتب أحد المستخدمين: "حافظ على انضباط القوات أيها الرقيب!". وأضاف آخر: "ليبارك الرب جنودنا، بمن فيهم ذوو الفراء".

اقرأ النسخة الكاملة