في شرق محافظة سوهاج، كانت الأرض في الماضي مجرد مساحات صحراوية غير مأهولة، لا تضم تجمعات سكنية أو خدمات تقدم حياة مستقرة للمواطنين، لتبدأ بعدها الدولة في تغيير ملامح المكان من خلال إنشاء مدينة أخميم الجديدة، إحدى مدن الجيل الرابع، لتتحول الأرض الصحراوية إلى مجتمع عمراني متكامل تتوافر فيه مقومات السكن والحياة والخدمات.
من صحراء غير مأهولة إلى مدينة تنبض بالحياة
وتجسد مدينة أخميم الجديدة مفهوم «كنا فين وبقينا فين»، فالمكان الذي كان خاليا من العمران أصبح اليوم يضم مشروعات سكنية وخدمية متنوعة، ضمن رؤية تستهدف خلق مجتمعات عمرانية جديدة خارج نطاق المدن القائمة ولم يكن الهدف إنشاء مساكن فقط، وإنما بناء مدينة توفر للمواطن مقومات الحياة اليومية، من السكن إلى الخدمات التعليمية والصحية والأمنية والبريدية وغيرها، بما يفتح الباب أمام انتقال المواطنين والاستقرار داخل مجتمع عمراني جديد.
سكن لمختلف الفئات
وجاءت مشروعات الإسكان لتكون أحد أهم ملامح التحول الذي شهدته المدينة، حيث تضم 2432 وحدة سكنية ضمن مشروع الإسكان الاجتماعي، تم الانتهاء من تنفيذ عدد كبير منها، وتسليم ما يقرب من 700 وحدة لمستحقيها، مع استمرار أعمال الطرح والتنفيذ لباقي الوحداتكما تم توفير أكثر من 665 قطعة أرض مخصصة للإسكان المتوسط والمتميز، تم تسليم العديد منها، وتتواصل الأعمال الإنشائية عليها، بما يعكس تنوع أنماط الإسكان داخل المدينة وإتاحة الفرصة أمام فئات مختلفة للسكن داخل مجتمع عمراني جديد.
خدمات صنعت شكل الحياة الجديدة
ومع بناء الوحدات السكنية، امتدت أعمال التنمية إلى إنشاء الخدمات الأساسية التي يحتاج إليها المواطن في حياته اليومية، حيث تضم المدينة مكتب بريد، ومكتب شهر عقاري، ووحدة صحية، ومخبزا، وحضانة، وقسم شرطة، ومبنى إسعاف، وملعبا خماسيا، ومدرسة خاصة، ومعهدين عاليين كما يجري العمل على تطوير المزيد من الخدمات التعليمية والصحية، لتكتمل تدريجيا ملامح المدينة وتزداد قدرتها على جذب السكان وتحقيق الاستقرار بها.
أخميم الجديدة.. حياة بدأت من الصفر
التحول الذي شهدته المنطقة لا يرتبط فقط بتغيير شكل الأرض، وإنما بتغيير طبيعة الحياة نفسها؛ فبعد أن كانت المنطقة مساحات صحراوية غير مأهولة، أصبحت تضم وحدات سكنية وأراضي مخصصة للبناء وخدمات متنوعة، بما أسهم في خلق مجتمع عمراني جديد يحمل مقومات الاستقرار.
وتأتي المدينة ضمن جهود الدولة للتوسع العمراني في صعيد مصر، وتخفيف الكثافات السكانية عن المدن القائمة، وعلى رأسها مدينة سوهاج، مع فتح مسارات جديدة للاستثمار في الإسكان والخدمات والتعليم والصناعة.
كنا فين.. وبقينا فين
كنا فين؟ أرض صحراوية غير مأهولة، بلا تجمعات سكنية أو منظومة خدمات متكاملة وبقينا فين؟ مدينة جديدة من مدن الجيل الرابع، تضم آلاف الوحدات السكنية، وأراضي للإسكان المتوسط والمتميز، إلى جانب مجموعة من الخدمات والمنشآت التي توفر مقومات الحياة اليومية إنها قصة تحول عمراني بدأت من أرض صحراوية، وانتهت إلى مدينة تفتح أبوابها لمختلف الفئات وتوفر لهم السكن والخدمات، لتصنع حياة جديدة في شرق سوهاج.
.jpeg)
من أرض صحراوية غير مأهولة إلى مدينة أخميم الجديدة (1)
من أرض صحراوية غير مأهولة إلى مدينة أخميم الجديدة (2)
من أرض صحراوية غير مأهولة إلى مدينة أخميم الجديدة (3)


التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر