في عالم السينما، يعتبر التحدي الأكبر هو إقناع النجوم الكبار بالانضمام إلى مشاريع فنية جديدة. وقد واجه المخرج لانس أوبنهايم تحدياً مماثلاً عند محاولته إقناع النجم روبرت باتينسون بتمثيل دور كريس هانسن في فيلم "برايم تايم". لكن ما كان يخفيه أوبنهايم عن الجميع هو كيف استخدم إدمان باتينسون لمنتج نيكوتين معين لتحفيزه على قبول الدور.

الرحلة إلى قبول الدور

كان باتينسون قد انضم في البداية إلى الفيلم كمنتج فقط، لكن أوبنهايم كشف في حديثه مع مجلة "فالتشر" عن كيفية استغلاله لإدمان باتينسون لمنتج "زين" النيكوتيني لتحفيزه على تمثيل دور هانسن. في ذلك الوقت، كان هناك نقص في منتج "زين" في الولايات المتحدة، لذا فكر أوبنهايم في خطة لجلب 200 عبوة من كندا إلى منزل باتينسون في لوس أنجلوس.

بعد وصول الشحنة الخاصة، قام أوبنهايم بتسليم نسخة أحدث من سيناريو "برايم تايم" مع رسالة بدأت بكتابة "عزيزي كريس هان-زين". في النهاية، وافق باتينسون على قبول الدور الرئيسي في الفيلم. يُشبه أوبنهايم هذا القرار بقرار ليبرون جيمز الانضمام إلى فريق ميامي هيت، مشيراً إلى تأثيره الكبير في عالم السينما.

التحديات في إنتاج الفيلم

كان إنتاج فيلم "برايم تايم" عملية طويلة ومرهقة، حيث واجه كاتب السيناريو آجون سينغ صعوبات في جذب انتباه أي شخص في هوليوود لقراءة سيناريوه الأولي.ومع ذلك، بعد أن حصل باتينسون على السيناريو، أراد الاجتماع مع سينغ عبر منصة زوم. يصف سينغ هذا اللقاء بأنه أكثر شيء مصدق في مسيرته المهنية، حيث استجاب باتينسون وإنتاجية برايتون مكلوكسي للسيناريو بشكل إيجابي.

يحكي فيلم "برايم تايم" قصة الإنتاج المكثف والأخلاقيات والتحسس الإعلامي وراء برنامج "كيتش بريداتور" الذي بث من 2004 إلى 2007. بعد انضمام أوبنهايم إلى الفيلم كمخرج، عمل مع سينغ على خطة لتحفيز باتينسون على قبول الدور، بما في ذلك إعادة كتابة شخصية هانسن.

النهاية والاستقبال

على الرغم من جدول باتينسون المزدحم مع مشاريع أخرى مثل "دي ماي لوف" و"ذا دراما" و"ذا أوديسي", وجد باتينسون نسخة الشخصية الجديدة في "برايم تايم" غير قابلة للمقاومة. يعتبر باتينسون أن هناك شيئاً في تصميم البرنامج وكيمياء ما كان كريس هانسن يفعلهsomething في البرنامج something خلق شيئاً غير متوقع تماماً.

خلال استكشافه لشخصية هانسن، watched باتينسون كل حلقات البرنامج، كل حلقات بودكاسته، وكل مقابلة وجدها. ومع ذلك، كان يعلم من البداية أن الشخصية في الفيلم سوف تكون شخصية مفهومية تستند إلى الشخصية العامة لكريس هانسن كما تم تصويره في جميع الوسائط وثقافة الإنترنت.

بهذا الشكل، يُظهر فيلم "برايم تايم" قصة وراء الكواليس من برنامج "كيتش بريداتور"، ويفتح النقاش حول الأخلاقيات والإعلام والتأثير الاجتماعي. مع انضمام روبرت باتينسون إلى الفيلم، يُعتبر هذا مشروعاً مهماً في عالم السينما، ويُظهر التزامه بالدور كيف يمكن للفن أن يُغير نظرتنا للعالم من حولنا.