الرئيس الفرنسي يعلن عن نشر موارد دفاعية لحماية منشأة نفطية سعودية

في الوقت الذي يجتمع فيه قادة العالم في الجمعية العامة للأمم المتحدة وسط مخاوف متزايدة بشأن الصراع في الشرق الأوسط واحتمالية إغلاق مضيق هرمز، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن فرنسا ستنشر موارد دفاعية -تشمل عناصر عسكرية- للمساعدة في حماية منشأة رئيسية لتصدير النفط السعودي تضررت جراء هجوم شنه الحوثيون المدعومون من إيران في اليمن مؤخراً.

الرئيس ماكرون يؤكد على دعم فرنسا للسعودية

في مقابلة تلفزيونية مع قناتي TF1 وFrance 2، الخميس، قال ماكرون إن فرنسا أنهت محادثاتها مع السعودية للمساعدة في تأمين مجمع "ينبع" لتصدير الطاقة الواقع على ساحل البحر الأحمر. وأضاف: "سنرسل موارد عسكرية -أي جنوداً ورادارات وأنظمة دفاعية- لحماية هذا الموقع؛ ليس للانخراط في أي صراع، بل لحماية هذا الموقع". وأشار إلى أن المنشأة كانت تتعامل سابقاً مع أكثر من 5 ملايين برميل من النفط يومياً، واصفاً حماية البنية التحتية للطاقة في المنطقة بأنها "جزء من جهد أوسع لمنع حدوث اضطرابات في إمدادات الوقود العالمية".

جهود فرنسا لتأمين مسارات بديلة للطاقة

كما ذكر ماكرون أنه استقبل مؤخراً ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، ورئيس الوزراء العراقي، وقادة من الأردن ولبنان، وذلك في إطار الجهود الرامية لتأمين مسارات بديلة للطاقة وضمان استمرار الإمدادات. يُذكر أن فرنسا قد عززت بالفعل وجودها العسكري في المنطقة، حيث أرسلت مقاتلات "رافال" إلى الإمارات ونشرت حاملة الطائرات التي تعمل بالطاقة النووية "شارل ديغول" في البحر الأبيض المتوسط، وذلك مع توسع رقعة الصراع في الشرق الأوسط.