مباشر, الإمارات والجزائر والسودان والبحرين بين المتحدثين أمام الجمعية العامة، واجتماع لمجلس الأمن بخصوص القضية الفلسطينية
طغت قضايا التوترات في المنطقة العربية واحترام السيادة والقانون الدولي والحرب في أوكرانيا والأراضي الفلسطينية، إلى جانب التحديات الإنسانية والهجرة على كلمات المسؤولين خلال اليوم الخامس من المناقشة العامة للدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، التي انعقدت يوم السبت 26 سبتمبر/أيلول.
وفيما يلي أبرز تصريحات مسؤولي الدول المتحدثة:
الصين: قال نائب الرئيس الصيني، هان تشنغ، إن سيادة وأمن دول المنطقة، بما فيها دول الخليج، ينبغي احترامهما، داعياً الدول الكبرى إلى الاضطلاع بمسؤولياتها في صون السلام والأمن الدوليين والالتزام بالقواعد والقانون الدولي، مضيفاً أنه "يتعين على الدول الكبرى أن تضطلع بمسؤوليات خاصة في صون السلام والأمن الدوليين، وأن تأخذ زمام المبادرة في الامتثال للقواعد والتمسك بسيادة القانون والقيام بما هو صواب".
كما دعا إلى الكف عن تهديد كوبا ورفع الحصار المفروض عليها، في موقف لم يذكر فيه الولايات المتحدة مباشرة، لكنه جاء في سياق التوترات القائمة بشأن إيران وكوبا.
روسيا: حذر وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، من أن الغرب، بحسب وصفه، يواصل استخدام القوة والتصرف بطرق غير متوقعة والانخراط في "مغامرات شتى"، معتبراً أن ذلك يعرض حياة ملايين البشر، وربما المليارات، للخطر، كما شدد على أنه "من غير المقبول استخدام القوة لقتل المرشد الأعلى لإيران، آية الله علي خامنئي، وأفراد من عائلته"، مضيفاً أن "العدوان الأمريكي-الإسرائيلي يسعى أيضاً لاستهداف البنية التحتية المدنية في إيران، بما في ذلك المنشآت النووية المدنية".
الهند: حذر وزير الخارجية الهندي، سوبراهمانيام جايشانكار، من استمرار الصراعات المسلحة وتأثيرها في السلام والأمن الدوليين، مشيراً إلى أن تداعيات الحروب لا تقتصر على الدول المنخرطة مباشرة فيها، بل تتحمل دول بعيدة عن ساحات القتال جانباً من تكاليفها أيضاً.
السعودية: جدد وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، التأكيد على حق الرياض في حماية أمنها وسيادتها ومواطنيها والمقيمين على أراضيها ومقدراتها الوطنية، مشيراً إلى تعرض السعودية ودول أخرى في المنطقة، بحسب قوله، لـ"اعتداءات إيرانية غاشمة" استهدفت أمنها ومقدراتها وأنشطتها المدنية والاقتصادية.
إندونيسيا: ركز وزير الخارجية الإندونيسي، سوجيونو، في كلمته على القضية الفلسطينية، معتبراً أنها تمثل اختباراً لقدرة المجتمع الدولي على تطبيق القانون الدولي، ودعا إلى وقف دائم لإطلاق النار، وضمان وصول المساعدات الإنسانية، وإعادة إعمار غزة، والمضي نحو حل الدولتين.
كندا: حذرت وزيرة الخارجية الكندية، أنيتا أناند، من دخول النظام الدولي مرحلة من "الاضطراب العميق"، داعية إلى تعزيز الشراكات والتعاون متعدد الأطراف، مؤكدة أن السياسة الخارجية الكندية تركز على تحقيق الاستقلالية في المجالات الاستراتيجية، بما يحد من قدرة القوى الكبرى على ممارسة الإكراه، إلى جانب تطلع كندا إلى الاضطلاع بدور قيادي بين الدول متوسطة القوة.
الفاتيكان: دعا أمين سر دولة الفاتيكان، الكاردينال بييترو بارولين، إلى وضع كرامة الإنسان والصالح العام في صميم التعاون الدولي، مشدداً على أهمية نزع السلاح وحماية المدنيين واحترام القانون الدولي الإنساني، كما دعا إلى إحلال السلام في أوكرانيا والمنطقة العربية.
عُمان: أكد وزير الخارجية العُماني، بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي، التزام بلاده بمواصلة مساعيها الرامية إلى صون حرية الملاحة في مضيق هرمز، وفق مبادئ القانون الدولي واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار.
جيبوتي: قال وزير الخارجية والتعاون الدولي الجيبوتي، عبد القادر حسين عمر، إن بلاده تواجه ضغوطاً إنسانية متزايدة نتيجة الصراع في اليمن، مشيراً إلى وصول عدة آلاف من الأشخاص إلى الأراضي الجيبوتية بعد فرارهم من أعمال العنف.
تونس: دعا وزير الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، محمد علي النفطي، إلى اعتماد مقاربة شاملة ومتوازنة لمعالجة ظاهرة الهجرة، تراعي طابعها الإنساني والتاريخي وتتجاوز، بحسب تعبيره، البعد الأمني الضيق في التعامل مع القضية.