داهم عناصر أمن فدراليون في ساعة مبكرة من صباح الاثنين (12 أكتوبر/ تشرين الأول 2026)، منزل عضوة الكونغرس الديمقراطية إلهان عمر في منطقة واشنطن، في إطار تحقيق جنائي يتعلق بوثائق الهجرة الخاصة بها، بحسب ما أوردته قناة "فوكس نيوز" نقلاً عن مصادر مطلعة.
وتأتي هذه الخطوة في ظل التوتر المستمر بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والنائبة عن ولاية مينيسوتا، المعروفة بانتقاداتها المتكررة لسياساته.
تحقيق بشأن أوراق الهجرة
وذكرت "فوكس نيوز" أن عملية التفتيش مرتبطة بتحقيق في مزاعم احتيال جنائي تتعلق بأوراق الهجرة التي قدمها والد عمرالراحل نيابة عنها عندما كانت طفلة بعد وصولها من الصومال إلى الولايات المتحدة.
ونُفذت المداهمة قبل أسابيع من انتخابات منتصف الولاية التي ستحدد الجهة المسيطرة على الكونغرس، بواسطة عناصر من هيئة تحقيقات الأمن الداخلي، الذراع التحقيقية لوكالة إنفاذ قوانين الهجرة الأمريكية.
وقال توم هومان، المسؤول عن إنفاذ قوانين الحدود في إدارة ترامب، للقناة إنه لا يرغب في الكشف عن تفاصيل إضافية قبل صدور إعلان رسمي، لكنه أكد أن "تحقيقاً كان جارياً منذ فترة" وأنه "تم تنفيذ مذكرة قضائية صباح اليوم" الاثنين.
وأفادت تقارير بأن عملية التفتيش بدأت نحو الساعة السادسة صباحاً، حيث شوهد عناصر يرتدون سترات تحمل شعار الأمن الداخلي خارج مقر إقامة النائبة في واشنطن.
إلهان عمر تقول إنه "لن يتم إسكاتها"
من جانبها قالت النائبة الديمقراطية إلهان عمر إنه "لن يتم إسكاتها"، ووصفت تفتيش منزلها بأنه "أحدث تصعيد" في حملة الترهيب التي يقوم بها الرئيس دونالد ترامب.
وقالت "على مدار عشر سنوات، استهدفني ترامب بأكاذيب لا أساس لها وحملات لتشوية السمعة"، مضيفة أن ما حدث "هو مجرد أحدث تصعيد في حملته للترهيب السياسي، ولن يتم إسكاتي".
وأدان قادة الحزب الديمقراطي في مجلس النواب الأمريكي تفتيش منزل عمر، باعتباره "استغلالا للسلطة" من إدارة الرئيس دونالد ترامب.
وجاء في بيان لقادة الحزب الديمقراطي أنه "على مدار سنوات، استهدف دونالد ترامب والمتطرفون اليمينيون بشكل مستمر النائبة عمر عن طريق هجمات شخصية مشينة واتهامات لا أساس لها".
غياب التعليق الرسمي
ولم تصدر وزارة العدل الأمريكية أي تعليق على التقارير حتى الآن، كما لم يرد مكتب إلهان عمر على طلبات من رويترز للتعليق بشأن المداهمة والتحقيق.
تاريخ من المواجهة السياسية
وتعد إلهان عمر (44 عاماً) من أبرز الأصوات اليسارية في الحزب الديمقراطي ومن أشد منتقدي ترامب ، لا سيما فيما يتعلق بسياسات الهجرة التي تتبناها إدارته.
وشهدت السنوات الماضية صدامات متكررة بين الطرفين، إذ كثيراً ما وجه ترامب انتقادات حادة لعمر وللجالية الأمريكية من أصول صومالية في ولاية مينيسوتا، فيما واصلت النائبة مهاجمة سياساته المتعلقة بالمهاجرين والأقليات.


التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر