أشار البرتغالي أنطوني داسيلفا، مدرب المنتخب المالي، إلى أن مواجهة المنتخب الوطني المغربي ودياً تمثل اختباراً قوياً لـ”النسور”، وفرصة لقياس مدى قدرة لاعبيه على تطبيق الأفكار التي يعمل على ترسيخها داخل المجموعة، في ختام فترة التوقف الدولي.

ويخوض المنتخب المالي هذه المواجهة بمعنويات مرتفعة، بعدما استهل مشواره في تصفيات كأس إفريقيا للأمم 2027 بانتصارين متتاليين أمام الرأس الأخضر وليبيريا، قبل أن يتغير برنامجه الإعدادي إثر إلغاء المباراة التي كانت مقررة أمام المنتخب التونسي.

وأكد داسيلفا في تصريحات إعلامية، أنه يراهن على المباراة أمام المغرب للوقوف على جاهزية عناصره أمام منتخب يملك مؤهلات كبيرة، خصوصاً أن “الأسود” يدخلون اللقاء بعد انتصارين بالنتيجة نفسها (2-0) على الغابون وليسوتو.

ويعمل المدرب البرتغالي على بناء منتخب مالي بطابع هجومي، يقوم على الاستحواذ والمبادرة، مع تحسين النجاعة في الثلث الأخير والانتقال السريع إلى الضغط بعد فقدان الكرة، وهي أفكار سيحاول اختبارها أمام المنتخب المغربي.

كما يولي داسيلفا أهمية كبيرة لمعيار التنافسية في اختيار لاعبي المنتخب، إذ يعتبر حمل القميص الوطني مسؤولية قبل أن يكون مكافأة، مؤكداً أن أبواب “النسور” ستظل مفتوحة أمام كل لاعب يثبت جاهزيته وانضباطه ومردوده مع ناديه وقدرته على خدمة المجموعة.

وتحمل مواجهة طنجة أهمية خاصة بالنسبة إلى المدرب المالي، باعتبارها محطة مناسبة لقياس مستوى التطور الذي بلغه المنتخب منذ توليه المهمة، في مواجهة خصم من المستوى العالي.

ومن المنتظر أن تشكل مباراة ملعب طنجة الكبير فرصة لداسيلفا لاختبار خياراته أمام منافس قوي، بينما يسعى المنتخب المغربي إلى مواصلة نتائجه الإيجابية والاستفادة من المواجهة ضمن تحضيراته للاستحقاقات المقبلة ومواصلة تسلق سلم التصنيف الدولي للمنتخبات.