أعربت مملكة الدنمارك عن إدانتها الشديدة لهجمات الحوثيين على المملكة، بما في ذلك الاعتداءات التي تستهدف البنية التحتية المدنية وتهدد الملاحة التجارية، مؤكدةً أن هذا التصعيد يفاقم الوضع الإنساني ويقوّض جهود السلام في اليمن.

وخلال كلمة أمام الأمم المتحدة، عبّرت السفيرة كريستينا ماركوس لاسن عن قلق بلادها من حدة الاشتباكات عبر عدة جبهات قتالية، محملة الحوثيين المسؤولية الكاملة عن استمرار التصعيد، وداعيةً إلى وقف فوري لكافة الهجمات. وأشارت إلى أن الدعم الإيراني المستمر للحوثيين يمكّنهم من مواصلة عملياتهم، ما يساهم في تأجيج الأزمة وزعزعة استقرار المنطقة بشكل أكبر، مؤكدة ضرورة بذل جهود فعالة لاحتواء القدرات المدمرة للجماعة.

وشددت الدنمارك على أهمية الحد من عمليات نقل الأسلحة غير القانونية والدعم العسكري للحوثيين، معربةً عن تطلعها لتجديد العقوبات الشهر المقبل وتطبيقها بصورة أكثر فاعلية. وأضافت أن ممارسات الحوثيين أدت إلى تعطيل قدرة الأمم المتحدة على تقديم المساعدات الإنسانية في مناطق واسعة من اليمن، مؤكدة ضرورة الالتزام بالقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.

واعتبرت السفيرة أن المسار السياسي الشامل تحت رعاية الأمم المتحدة هو الحل المستدام الوحيد للأزمة، داعيةً الحوثيين إلى وقف الهجمات والانخراط بشكل بنّاء في العملية السياسية، ورفع المعاناة الإنسانية التي يعيشها الشعب اليمني منذ سنوات طويلة.