أعرب الناخب الوطني محمد وهبي عن ارتياحه للمردود الذي قدمه المنتخب المغربي أمام ليسوتو، مؤكدا أن الانتصار بهدفين دون رد مكن العناصر الوطنية من تحقيق الهدف المسطر، وحصد ثلاث نقاط جديدة رفعت رصيدها إلى ست نقاط بعد جولتين من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027.

وأوضح وهبي في الندوة الصحافية أن المباراة لم تكن سهلة، خاصة في ظل الظروف التي أحاطت بها، مشيرا إلى أن أرضية الملعب لم تساعد المنتخب المغربي على تقديم كرة القدم التي اعتاد عليها، وهو ما فرض على اللاعبين التعامل مع المواجهة بواقعية والتأقلم مع معطياتها.

وأكد وهبي أن العناصر المغربية أظهرت تركيزا وانضباطا كبيرين طوال اللقاء، مضيفا أن التسجيل في وقت مبكر كان سيمنح المنتخب قدرة أكبر على التحكم في مجريات المباراة، غير أن المجموعة نجحت في النهاية في تحقيق الانتصار والمحافظة على نظافة شباكها.

واعتبر وهبي أن الفوز لا تقتصر أهميته على النقاط الثلاث، بل شكل أيضا فرصة لمنح عدد من اللاعبين دقائق إضافية، وهو ما يساعد الطاقم التقني على توسيع دائرة الخيارات والاستمرار في تطوير المجموعة خلال المرحلة المقبلة.

وشدد الناخب الوطني على أن المنتخب المغربي يسير في اتجاه تصاعدي، مؤكدا أن هناك مجموعة من النقاط الإيجابية التي ظهرت خلال المباراتين، مقابل جوانب أخرى تحتاج إلى العمل والتصحيح قبل الاستحقاقات القادمة.

وفي حديثه عن المرحلة المقبلة، أشار وهبي إلى أن المنتخب المغربي سيخوض مواجهتين أمام النيجر في التصفيات، قبل الانتقال إلى مواجهة الغابون، وهي مباريات ستشكل محطة جديدة أمام المجموعة لمواصلة العمل ورفع مستوى الانسجام والأداء.

وختم الناخب الوطني حديثه بالتأكيد على أهمية الحفاظ على التركيز والجدية، معتبرا أن حصد ست نقاط في بداية المشوار يمنح المنتخب المغربي دفعة مهمة لمواصلة التصفيات بثقة أكبر، دون إغفال ضرورة تطوير الأداء ومعالجة النقائص التي ظهرت خلال المباريات السابقة.