11 امرأة جديدة تتحدث عن تعرضها للتحرش في وادي السيليكون
فضيحة الاعتداءات الجنسية في وادي السيليكون: قوائم سرية وضحايا صامتون
كشفت تقارير إعلامية عن وجود قائمة سرية في وادي السيليكون تضم أسماء أكثر من 100 شخص متهمين بالاعتداء الجنسي، بما في ذلك مستثمرون ورجال أعمال بارزون.
أفادت النساء بأنهن يرغبن في مشاركة قصصهن وإضافة أسماء المعتدين إلى القائمة، فيما أشار شخص مطلع على مجتمع التكنولوجيا إلى أن بعض الرجال في القطاع "يتصرفون كوسطاء للقوة ومعتدين جنسيين، ويتبادلون الخدمات ويسترون بعضهم على بعض".
وصف الشخص المطلع الوضع بأنه يشبه "شبكة إبستين"، مشيرا إلى أن عددا من المعتدين يعملون معا، وأن ما ظهر حتى الآن قد يكون "قمة جبل الجليد".
كشفت إحدى النساء عن تجربتها مع رجل اتهمته بالاعتداء عليها، حيث اخترق هاتفها واستخدم معلوماتها السرية واستراتيجيتها ضدها.
أفادت مصرفية خاصة سابقة أنها أبلغت عن اعتداء جنسي من زميل لها في مصرف بسنغافورة، لكنها فُصلت من عملها وأُغلقت القضية دون منحها فرصة لتقديم أدلة جديدة، فيما لم يواجه الرجل أي عواقب.
الحاجة إلى وسيلة لتبادل المعلومات
أوضحت تريسي دي توماسي، الرئيسة التنفيذية لمنظمة "كاليستو" غير الربحية، أن النساء بحاجة إلى وسيلة لتبادل المعلومات بشأن المعتدين المحتملين، مشيرة إلى أن حماية النساء لأنفسهن وحدها "لا تكفي"، وأن الشركات بحاجة إلى تغيير طريقة تعاملها مع مرتكبي السلوكيات المسيئة والتخلص منهم.
كانت "كاليستو" قد أطلقت عام 2018 منصة تتيح للناجين تسجيل أسماء المعتدين من قبل مجهول وربطهم بضحايا آخرين، وبلغ عدد مستخدميها نحو 4 آلاف شخص، بينهم 13% من الرجال.
التحديات التي تواجه الضحايا
كشف المصدر المطلع للصحيفة أن من يتحدثون عن رجال نافذين يواجهون مخاطر، تشمل الملاحقة واقتحام المنازل والاختراق والمراقبة.
أضاف أن بعض المعتدين يستغلون ثقافة الإرشاد في مجتمع المثليين بمنطقة خليج سان فرانسيسكو، حيث يمكن أن تتحول علاقات الرعاية إلى علاقات قائمة على القوة والإكراه.
القوائم السرية والتحديات
لم تكشف أصحاب القائمة الأصلية عن هوياتهم بسبب مخاوف من انتهاك الخصوصية أو اختراق معلوماتهم.
سبق أن ظهرت قوائم مماثلة في منطقة الخليج (فرانسيسكو)، لكن احتمال احتوائها على ادعاءات غير موثقة أو استخدامها للتشهير يفرض التعامل معها بحذر.
ضمت القائمة السرية روايات عن اعتداءات جنسية واغتصاب وتخدير، وذكرت مصادر أن بعض الضحايا يلجأن إليها للتحذير من أشخاص نافذين في قطاع التكنولوجيا، خوفا من الانتقام أو التأثير في مسيرتهن المهنية.