منبر — ديمو المعمار
فن

«28 Years Later: The Bone Temple».. صراع جديد بين البشر وقلق على مستقبل البشرية

4 أكتوبر 2026 دقيقتان قراءة

يواصل فيلم «28 Years Later: The Bone Temple» أحداث عالم الرعب الذي بدأه فيلم «28 Years Later»، حيث يجد سبايك نفسه في قبضة عصابة خطيرة يقودها جيمي كريستال، بينما تتسع دائرة الصراع لتشمل محاولات فهم المصابين وعلاجهم، في مواجهة تهديدات جديدة تهدد ما تبقى من البشرية.

 

سبايك في قبضة عصابة جيمي كريستال

تدور أحداث الفيلم بعد وقائع «28 Years Later»، بعدما يقع سبايك، الذي يجسد شخصيته ألفي ويليامز، في يد جماعة تعرف باسم «The Fingers»، وهي عصابة يقودها جيمي كريستال، الذي يجسده جاك أوكونيل، ويظهر كشخص مضطرب وعنيف يسعى إلى إعادة تشكيل أتباعه وفق رؤيته الخاصة.


وتتميز العصابة بمظهر لافت يعتمد على الشعر المستعار الأشقر والملابس الرياضية المخملية، في صورة مستوحاة من شخصية بريطانية سيئة السمعة.

رالف فاينس في مواجهة عالم من الوحوش

في الجانب الآخر، يقدم رالف فاينس شخصية الدكتور إيان كيلسون، الذي يحاول فهم طبيعة أحد المصابين من فئة «Alpha Infected»، والذي يطلق عليه اسم سامسون، ويجسده تشي لويس باري.


ويقدم كيلسون رؤية مختلفة وسط عالم تسيطر عليه القسوة والعنف، إذ يحاول البحث عن وسيلة لفهم المصابين والتعامل معهم، في الوقت الذي تتصاعد فيه الأحداث بصورة أكثر خطورة.

 

مواجهة داخل «معبد العظام»

تصل الأحداث إلى مواجهة مباشرة بين جيمي كريستال وكيلسون داخل المكان الذي يحمل الفيلم اسمه، حيث يخوض الطرفان صراعا حول مصير سبايك ومستقبل البشرية.


ويقدم الفيلم، من إخراج نيا داكوستا، مزيجًا من الرعب والعنف والصراع النفسي، مع تركيز واضح على التناقض بين وحشية البشر وإمكانية ظهور لحظات إنسانية وسط هذا العالم المظلم.
 



اقرأ النسخة الكاملة