6 عادات صباحية تزيد الإمساك.. منها قلة شرب الماء وتأجيل دخول الحمام
قد يبدأ يومك بعادات بسيطة تبدو غير مؤثرة، لكنها قد تنعكس على حركة الجهاز الهضمي وتزيد من أعراض الإمساك، خاصة إذا تكررت يوميًا. ومن بين هذه العادات عدم الحصول على قدر كافٍ من السوائل، وتناول إفطار منخفض الألياف، وقلة الحركة، إلى جانب اضطراب مواعيد النوم ودخول الحمام.
وفقًا لتقرير نشره موقع Health، يمكن لبعض التصرفات الصباحية أن تؤثر على انتظام حركة الأمعاء، بينما يساعد الحفاظ على الترطيب، وتناول الأطعمة الغنية بالألياف، والنشاط البدني، وتنظيم النوم على دعم صحة الجهاز الهضمي وتحسين انتظام التبرز.
1. عدم شرب الماء في الصباح
يمر الجسم خلال ساعات النوم دون الحصول على السوائل، وقد يفقد الإنسان كمية من الماء أثناء الليل، لذلك يمكن أن يؤدي عدم الاهتمام بالترطيب إلى زيادة احتمالية الجفاف.
ويُعد الحصول على السوائل أمرًا مهمًا للحفاظ على ليونة البراز وتسهيل مروره عبر الجهاز الهضمي، وقد يؤدي نقص السوائل إلى زيادة صعوبة التبرز لدى بعض الأشخاص الذين يعانون من الإمساك.
ولذلك، يمكن بدء اليوم بشرب الماء، مع الحرص على الحصول على السوائل بصورة منتظمة على مدار اليوم.
2. تناول إفطار قليل الألياف
يؤدي الاعتماد المتكرر على وجبات الإفطار منخفضة الألياف، مثل بعض الحبوب المحلاة والمعجنات والخبز الأبيض، إلى عدم الحصول على كمية كافية من الألياف التي يحتاجها الجهاز الهضمي.
وتساعد الألياف القابلة للذوبان على الاحتفاظ بالماء وتليين البراز، بينما تضيف الألياف غير القابلة للذوبان حجمًا إلى البراز وتساعد على تحريكه عبر الأمعاء.
ويمكن تعزيز وجبة الإفطار بإضافة مصادر للألياف، مثل التوت وبذور الشيا والأفوكادو، إلى جانب مجموعة متنوعة من الأطعمة الكاملة.
3. عدم تحريك الجسم
قد تؤثر قلة النشاط البدني في حركة الأمعاء، بينما يساعد النشاط المنتظم على تحفيز الجهاز الهضمي ودعم انتقال البراز عبر الأمعاء.
ولا يشترط أن يكون النشاط الصباحي طويلًا؛ فالمشي لفترة قصيرة أو ممارسة بعض تمارين الإطالة الخفيفة يمكن أن تكون طرقًا بسيطة لإدخال الحركة في بداية اليوم.
أما من لديه وقت كافٍ، فيمكنه تخصيص جزء من الصباح لنشاط بدني أطول يتناسب مع قدرته وحالته الصحية.
4. تأجيل دخول الحمام
تجاهل الرغبة في التبرز أو تأجيل الذهاب إلى الحمام بشكل متكرر قد يجعل انتظام حركة الأمعاء أكثر صعوبة.
كما أن عدم وجود روتين منتظم لدخول الحمام قد يؤثر في استجابة الجسم للإشارات الطبيعية المرتبطة بالتبرز، وقد يصبح خروج البراز أكثر صعوبة مع استمرار هذه العادة.
لذلك، عند الشعور بالحاجة إلى التبرز، من الأفضل عدم تأجيلها، كما يمكن تخصيص وقت هادئ لدخول الحمام في الصباح للمساعدة على إنشاء روتين منتظم.
5. تجاهل تأثير بعض الأدوية والمكملات
يمكن لبعض الأدوية والمكملات أن تسبب الإمساك أو تزيد أعراضه لدى بعض الأشخاص، ومن بينها بعض أدوية علاج السكري، ومسكنات الألم، ومكملات الحديد، وبعض مكملات الألياف.
وقد يحدث ذلك نتيجة تأثير بعض هذه المنتجات على حركة الجهاز الهضمي أو كمية الماء الموجودة في البراز.
إذا بدأ الإمساك بعد استخدام دواء أو مكمل جديد، فمن المهم التحدث مع الطبيب أو الصيدلي بدلًا من إيقاف الدواء من تلقاء نفسك، فقد تكون هناك حاجة إلى تعديل العلاج أو اختيار بديل مناسب.
6. اضطراب مواعيد النوم
لا يقتصر تأثير النوم على الشعور بالنشاط خلال اليوم، إذ يمكن أن يرتبط اضطراب النوم أيضًا بانتظام وظائف الجسم، ومنها حركة الأمعاء.
وتشير الدراسات إلى أن الحصول على ساعات نوم قليلة جدًا أو كثيرة جدًا قد يرتبط بزيادة احتمالية الإصابة بالإمساك، كما يمكن أن تؤثر مشكلات النوم في الروتين اليومي المعتاد، بما في ذلك مواعيد تناول الطعام ودخول الحمام.
لذلك، يساعد الحفاظ على مواعيد نوم واستيقاظ منتظمة والحصول على قدر كافٍ من النوم في دعم الصحة العامة والجهاز الهضمي.
عادات بسيطة لدعم حركة الأمعاء
يمكن تحسين العادات الصباحية من خلال شرب الماء بانتظام، وإضافة مصادر الألياف إلى الوجبات، والحفاظ على النشاط البدني، وعدم تجاهل الرغبة في التبرز، إلى جانب تنظيم النوم.
وإذا استمر الإمساك أو تكرر بصورة مزعجة، فمن الأفضل استشارة الطبيب لتحديد السبب، خاصة إذا ظهرت أعراض غير معتادة أو لم تتحسن المشكلة رغم تعديل العادات اليومية.