8 أطعمة تشبع رغبتك فى السكر بشكل صحى.. بينها العنب والتفاح
قد تدفع الرغبة المتكررة في تناول الحلويات إلى الإفراط في الحلوى والشوكولاتة والمخبوزات الغنية بالسكر المضاف، لكن يمكن اختيار بدائل حلوة المذاق توفر في الوقت نفسه عناصر غذائية مهمة، مثل الألياف والبروتين والدهون الصحية، وتساعد على الشعور بالشبع لفترة أطول.
وفقًا لتقرير نشره موقع Health، توجد مجموعة من الأطعمة التي يمكن أن تساعد على إشباع الرغبة في تناول السكريات بطريقة أكثر توازنًا، ومنها الفواكه الطازجة والمجففة، وزبدة المكسرات، والزبادي اليوناني، والشوكولاتة الداكنة، مع أهمية الانتباه إلى كمية السكريات المضافة الموجودة في بعض المنتجات.
1. العنب
يُعد العنب من الخيارات الطبيعية التي يمكن اللجوء إليها عند الرغبة في تناول شيء حلو، فهو يحتوي على سكريات طبيعية بدلًا من السكريات المضافة الموجودة في كثير من أنواع الحلوى.
كما يوفر العنب قدرًا من الألياف التي تساعد على الشعور بالشبع، ويمكن تناوله طازجًا أو وضعه في الفريزر لفترة قصيرة للحصول على وجبة خفيفة باردة ومنعشة.
2. خبز محمص مع زبدة الفول السوداني والعسل
يمكن الجمع بين شريحة من الخبز المحمص وكمية مناسبة من زبدة الفول السوداني مع القليل من العسل للحصول على مذاق حلو مع عناصر غذائية أكثر تنوعًا.
وتوفر زبدة الفول السوداني البروتين والدهون، بينما يضيف الخبز مصدرًا للكربوهيدرات، ويمكن استخدام العسل بكميات محدودة لإضفاء المذاق الحلو.
3. شرائح التفاح مع زبدة اللوز
يتميز التفاح بمذاقه الحلو الطبيعي ومحتواه من الألياف، بينما تضيف زبدة اللوز البروتين والدهون والألياف، ما يجعل الجمع بينهما خيارًا مشبعًا عند الرغبة في تناول الحلوى.
ويُفضل اختيار زبدة اللوز التي لا تحتوي على سكر مضاف أو تحتوي على أقل كمية ممكنة منه.
4. الزبادي اليوناني مع التوت والشوكولاتة الداكنة
إذا كانت الحلويات الكريمية مثل الآيس كريم من الأطعمة المفضلة لديك، يمكن تجربة الزبادي اليوناني مع التوت وقطع صغيرة من الشوكولاتة الداكنة.
ويوفر الزبادي اليوناني البروتين، بينما يضيف التوت الألياف والعناصر النباتية المفيدة، ويمكن اختيار شوكولاتة داكنة ذات نسبة مرتفعة من الكاكاو وقليلة السكر المضاف.
5. سموثي الفراولة مع حبيبات الكاكاو
يمكن استخدام حبيبات الكاكاو المحمصة، المعروفة باسم Cacao Nibs، لإضافة نكهة الشوكولاتة دون الاعتماد على السكر المضاف الموجود في كثير من منتجات الشوكولاتة.
ويمكن مزجها مع الفراولة المجمدة والموز والزبادي والحليب، للحصول على مشروب يجمع بين المذاق الحلو ومصادر البروتين والألياف.
6. المانجو المجففة
قد تكون المانجو المجففة غير المحلاة خيارًا مناسبًا لمن يفضلون الحلوى ذات القوام المطاطي، فهي تحتوي على السكريات الطبيعية الموجودة في الفاكهة، كما توفر فيتامين C.
ويمكن تناولها مع الكاجو، الذي يوفر الدهون والبروتين والألياف، لكن يظل من المهم الانتباه إلى الكمية لأن الفواكه المجففة أكثر تركيزًا من الفاكهة الطازجة.
7. مافن بدقيق اللوز والشوكولاتة الداكنة
يمكن إعداد المخبوزات المنزلية بطريقة تقلل الاعتماد على السكر المكرر، ومن الخيارات التي ذكرها التقرير مافن مصنوع من دقيق اللوز مع قطع من الشوكولاتة الداكنة.
ويمكن استخدام مكونات ذات مذاق حلو مثل الموز المهروس بدلًا من الاعتماد على كميات كبيرة من السكر، مع اختيار الشوكولاتة التي تحتوي على نسبة أعلى من الكاكاو وأقل من السكر المضاف.
8. التمر المحشو بزبدة المكسرات والشوكولاتة الداكنة
يتميز التمر بمذاقه الحلو الطبيعي ومحتواه من الألياف، ويمكن حشوه بكمية صغيرة من زبدة المكسرات وإضافة قطع قليلة من الشوكولاتة الداكنة للحصول على وجبة حلوة.
ويجمع هذا الاختيار بين المذاق الحلو والألياف والدهون والبروتين، ما يجعله بديلًا مختلفًا للحلويات التي تعتمد بشكل أساسي على السكر المضاف.
هل السكر الطبيعي أفضل من السكر المضاف؟
تحتوي الفواكه مثل العنب والتفاح والتمر على سكريات طبيعية، لكنها تأتي ضمن طعام يوفر أيضًا عناصر غذائية أخرى مثل الألياف والفيتامينات والمعادن، على عكس كثير من الحلويات التي تحتوي على كميات كبيرة من السكر المضاف مع قيمة غذائية محدودة.
ومع ذلك، لا يعني ذلك أن الأطعمة الطبيعية الحلوة يمكن تناولها بكميات غير محدودة، خاصة الفواكه المجففة والعسل، إذ تظل الكمية الإجمالية للنظام الغذائي مهمة.
كيف تختارين وجبة مناسبة عند الرغبة في الحلويات؟
يمكن جعل الوجبة الخفيفة أكثر توازنًا من خلال الجمع بين مصدر للمذاق الحلو ومصدر للبروتين أو الدهون الصحية أو الألياف، مثل التفاح مع زبدة المكسرات أو الزبادي اليوناني مع التوت.
كما يُفضل قراءة الملصق الغذائي عند شراء المنتجات الجاهزة، خاصة زبدة المكسرات والزبادي والشوكولاتة والفواكه المجففة، للتأكد من كمية السكر المضاف والمكونات الأخرى.
ولا يعني الشعور بالرغبة في تناول الحلويات بالضرورة وجود مشكلة صحية، لكن إذا أصبح تناول السكريات بكميات كبيرة أمرًا متكررًا أو مصحوبًا بأعراض أخرى، فيمكن مناقشة الأمر مع الطبيب أو أخصائي التغذية.