أثبت النظام الجديد لبطولة دوري أبطال أوروبا، القائم على مجموعة دوري موحدة تضم 36 نادياً، نجاحاً فنياً وجماهيرياً باهراً، بعدما ضاعف من عدد المباريات الكبرى بين كبار القارة العجوز وجعل كل نقطة وكل هدف ذا وزن حاسم في تحديد المتأهلين مباشرة إلى الدور ثمن النهائي.

مواجهات كبرى منذ الجولات الأولى

على عكس النظام القديم للمجموعات الذي كان يحسم فيه المتأهلون مبكراً، فرض النظام الحديث على أندية الصفوة مثل ريال مدريد ومانشستر سيتي وبايرن ميونخ وباريس سان جيرمان القتال حتى صافرة النهاية، حيث تخوض الفرق 8 مباريات ضد 8 خصوم مختلفين، نصفها على أرضها ونصفها خارج الديار.

وساهم هذا التغيير في إلغاء الحسابات الدفاعية التقليدية، وتفضيل أسلوب الضغط العالي واللعب الهجومي الجريء، مما أسفر عن تسجيل مهرجانات أهداف وتحقيق مفاجآت مدوية لفرق واعدة استطاعت إحراج أبطال المسابقة التاريخيين.

مميزات النظام الأوروبي الحديث:

  • تأهل أصحاب المراكز الثمانية الأولى مباشرة للدور الإقصائي الحاسم.
  • مباريات ملحق نارية بين الفرق من المركز التاسع حتى الرابع والعشرين.
  • ارتفاع العائدات المالية والجوائز الممنوحة للأندية المشاركة بنسبة 35%.

وتترقب الجماهير العالمية الأدوار الإقصائية التي تعد بملاحم كروية ستبقى طويلاً في ذاكرة عشاق الساحرة المستديرة.