حافظت أسعار النفط الخام في الأسواق العالمية على مكاسبها واستقرارها بالقرب من مستويات 88 دولاراً للبرميل لخام برنت القياسي، عقب تأكيد وزراء الطاقة في تحالف "أوبك+" على استمرار السياسة الإنتاجية الحكيمة والمرنة للحفاظ على توازن الأسواق وضمان أمن الإمدادات.
مرونة العرض وقوة الطلب الآسيوي
أظهر التقرير الشهري الصادر عن منظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك) أن معدلات نمو الطلب العالمي على النفط ستظل قوية خلال النصف الثاني من العام، مدفوعة بارتفاع معدلات استهلاك وقود الطيران، وانتعاش الأنشطة الصناعية والتجارية في كبرى الاقتصادات الآسيوية وعلى رأسها الصين والهند.
وأشار خبراء الطاقة إلى أن استراتيجية التحالف الاستباقية في إدارة المعروض أثبتت كفاءتها العالية في امتصاص الصدمات وتقلبات الأسواق الناتجة عن التوترات الجيوسياسية وارتفاع تكاليف الشحن البحري عبر الممرات المائية الرئيسية.
العوامل المؤثرة على حركة الأسعار:
- انخفاض المخزونات التجارية: تراجع مخزونات الخام في الولايات المتحدة ودول منظمة التعاون الاقتصادي.
- استثمارات الاستكشاف والإنتاج: دعوة الدول لزيادة الاستثمارات طويلة الأجل لتفادي أي عجز مستقبلي في الطاقة.
- سياسات الفائدة العالمية: بدء البنوك المركزية الكبرى في خفض الفائدة مما ينعش النشاط الاقتصادي والتصنيعي.
ويرى المحللون الماليون أن استقرار أسعار النفط يمنح موازنات الدول المصدرة مرونة مالية واسعة لتمويل مشروعات التحول الاقتصادي والبنية التحتية التنموية الكبرى.
التعليقات 1
إدارة أوبك+ لملف الطاقة تعد نموذجاً عالمياً للحكمة والتوازن الاقتصادي.