بدأت المدارس تطبيق مناهج وأنشطة تفاعلية لتعزيز الوعي البيئي لدى النشء، من خلال دمج مفاهيم التغير المناخي، وإعادة التدوير، والطاقة المتجددة، والحفاظ على التنوع الحيوي ضمن المقررات الدراسية والأنشطة الصفية واللاصفية بأساليب عملية شيقة.

مبادرة المدارس الخضراء والحدائق التعليمية

تتضمن الأنشطة تشجيع الطلاب على زراعة حدائق مدرسية، والمشاركة في حملات إعادة التدوير للورق والبلاستيك، وحساب البصمة الكربونية لاستهلاكهم اليومي للمياه والطاقة، مما يغرس في نفوسهم الشعور بالمسؤولية الأخلاقية والوطنية تجاه حماية كوكب الأرض.

  • تنظيم زيارات ميدانية للمحميات الطبيعية ومحطات توليد الطاقة النظيفة.
  • مسابقات لأفضل بحث أو مشروع طلابي لتقليل الهدر الغذائي وإعادة تدوير المخلفات.
  • إعداد سفراء بيئيين من الطلاب لقيادة حملات التوعية بين زملائهم وأسرهم.

ويشكل هذا التوجه التربوي استثماراً طويل الأجل لبناء مجتمع يعي أهمية الاستدامة ويتفاعل بإيجابية مع المبادرات البيئية الكبرى مثل مبادرة الشرق الأوسط الأخضر.