السعودية تطلق حزمة مبادرات كبرى لدعم الاقتصاد الدائري ومضاعفة سعة الطاقة المتجددة
أعلنت وزارة الطاقة في المملكة العربية السعودية عن إطلاق حزمة استثمارية ضخمة تعد الأكبر من نوعها في المنطقة لتسريع التحول نحو الاقتصاد الدائري للكربون وتوطين صناعات الطاقة المتجددة، تماشياً مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 ومبادرة السعودية الخضراء.
مضاعفة القدرات الإنتاجية وربط الشبكات الكهربائية
تستهدف المبادرات الجديدة إضافة ما يزيد عن 20 غيغاوات من الطاقة المتجددة سنوياً بحلول عام 2026، من خلال تدشين محطات جديدة لتوليد الطاقة الكهروضوئية ومزارع الرياح في مختلف مناطق المملكة، بما يضمن تزويد ملايين المنازل والمنشآت الصناعية بالطاقة النظيفة وخفض الاعتماد على الوقود السائل في إنتاج الكهرباء.
وأكد المسؤولون أن هذه الحزمة ستشهد مشاركة واسعة من القطاع الخاص المحلي والشركات الدولية الرائدة، مما يتيح نقل وتوطين أحدث التقنيات الهندسية في سلاسل إمداد الطاقة النظيفة، فضلاً عن بناء مراكز تدريب متخصصة لإعداد الكوادر الوطنية الشابة في مجالات هندسة الطاقة المستقبلية.
أبرز ركائز الحزمة الاستثمارية:
- توليد الطاقة النظيفة: إطلاق 8 محطات شمسية عملاقة في مناطق المدينة المنورة وحائل والقصيم.
- تخزين الطاقة: إنشاء أكبر منظومة بطاريات تخزين للشبكات الكهربائية في الشرق الأوسط.
- توطين الصناعات: رفع نسبة المحتوى المحلي في توربينات الرياح والألواح الشمسية إلى أكثر من 65%.
- الهيدروجين الأخضر: تسريع وتيرة الأعمال التشغيلية في مصنع نيوم للهيدروجين الأخضر للتصدير العالمي.
يأتي هذا الإعلان ليعزز مكانة المملكة كمركز عالمي رائد لإنتاج وتصدير الطاقة بكافة أشكالها التقليدية والمتجددة، وداعم رئيسي لأمن واستقرار أسواق الطاقة الدولية والعمل المناخي المستدام.