أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة عن تدشين مرحلة جديدة وشاملة من استراتيجيتها الوطنية للذكاء الاصطناعي، بهدف ترسيخ مكانتها كمركز عالمي رائد للابتكار الرقمي وبناء اقتصاد معرفي مستدام يقود التحولات التكنولوجية في القرن الحادي والعشرين.
مراكز بيانات عملاقة ومواهب تكنولوجية دولية
تركز الاستراتيجية على استثمار أكثر من 30 مليار دولار خلال السنوات الخمس المقبلة في بناء مراكز بيانات خضراء تعتمد على الطاقة النووية السلمية والطاقة الشمسية، وتوفير قدرات حوسبة فائقة لمعالجة النماذج اللغوية الضخمة، فضلاً عن تقديم حوافز استثنائية لاستقطاب أكثر من 100 ألف مبرمج ومطور ذكاء اصطناعي من مختلف أنحاء العالم.
كما تشمل المبادرة دمج تطبيقات الذكاء الاصطناعي في قطاعات الرعاية الصحية، والتعليم المخصص، والخدمات المالية، وإدارة المرور الذكية في المدن، بما يحقق وفورات تشغيلية سنوية تتجاوز مليارات الدراهم ويسرع إنجاز المعاملات.
محاور الاستراتيجية الإماراتية:
- إنشاء بيئة تنظيمية وقانونية مرنة لاختبار وتطوير البرمجيات والروبوتات الذكية.
- إطلاق برامج تدريب وتمكين وطنية لتأهيل 50 ألف خريج جامعي في علوم البيانات.
- دعم الشركات التكنولوجية الناشئة عبر تمويلات ميسرة وحاضنات أعمال متطورة.
وتؤكد هذه الخطوات التزام الإمارات المستمر بالريادة الرقمية وتمكين الشباب العربي من قيادة ثورة التكنولوجيا المستقبلية.
التعليقات 1
رؤية مستقبلية واثقة تثبت دائماً أن الإمارات تصنع المستقبل ولا تنتظره.