يستعد YouTube لإدخال تقنية جديدة لضغط الفيديو قد تجعل مشاهدة المحتوى تحتاج إلى بيانات أقل مع الحفاظ على مستوى قريب من الجودة الحالية، من خلال استخدام معيار AV2 الذي يمثل الجيل التالي من تقنيات ضغط الفيديو، وتهم هذه الخطوة المستخدم العادي لأنها قد تعني استهلاكًا أقل لباقات الإنترنت وسرعة أفضل عند مشاهدة الفيديو عبر اتصالات محدودة.

وفقًا لتقرير نشره Digital Trends، يستهدف AV2 تحسين كفاءة ضغط الفيديو بنحو 30% مقارنة بمعيار AV1 المستخدم حاليًا، ولا يعني ذلك أن كل فيديو سيستهلك بيانات أقل بالنسبة نفسها، لأن النتيجة تختلف حسب طبيعة المحتوى والجودة والجهاز المستخدم، كما يدعم المعيار خصائص إضافية تشمل HDR وتجارب الفيديو متعددة الزوايا.

كيف يقل حجم الفيديو دون خفض واضح للجودة؟

تحلل خوارزمية الضغط الإطارات المتتابعة وتبحث عن الأجزاء التي تتكرر أو يمكن تمثيلها ببيانات أقل، وكلما أصبحت الخوارزمية أفضل أمكن نقل جودة قريبة باستخدام حجم أصغر، وهو ما يقلل الضغط على شبكات الإنترنت ويوفر تكاليف التخزين والبث على المنصة.

لماذا لن تستفيد جميع الأجهزة فورًا؟

يحتاج تشغيل المعيار الجديد إلى دعم من المتصفحات والمعالجات والأجهزة، وإذا حاول جهاز قديم فك ضغط الفيديو برمجيًا فقد يستهلك طاقة أكبر، لذلك سيحدث الانتقال بصورة تدريجية، ومع انتشار المعالجات الداعمة يمكن أن يصبح تقليل استهلاك البيانات إحدى أهم الفوائد التي يشعر بها المستخدم مباشرة.